الأحد 15 ديسمبر 2019 07:59 ص

كشفت وسائل إعلام عبرية، عن اعتراض البحرية التركية، مطلع الشهر الجاري، سفينة إسرائيلية، في منطقة شرق البحر المتوسط، وطردتها من منطقة بحرية تابعة لقبرص.

ونقلت القناة (13) الإسرائيلية، عن مصادر رسمية، قولها إن سفن البحرية التركية طاردت السفينة الأبحاث الإسرائيلية "بات غاليم"، التابعة لمعهد دراسة البحار والبحيرات لوزارة الطاقة الإسرائيلية، والتي كانت تجري اختبارات في المياه الاقتصادية القبرصية.

وكان على متن السفينة، عدد من الباحثين التابعين لجامعة "بن جوريون"، مع عالم جيولوجي قبرصي، وكانوا يعملون بمشاريع مشتركة، بموافقة من الحكومة القبرصية، وفق القناة العبرية، لكن لم يُكشف عن تفاصيل هذه الدراسة ونوعها.

وأوضحت القناة أن "سفن البحرية التركية اقتربت من السفينة الإسرائيلية، وتواصل ضباط أتراك مع قبطانها عبر جهاز اللاسلكي، وطلبت البحرية التركية الكشف عن طابع مهمة السفينة الإسرائيلية، وعن العمل الذي تقوم به".

"الضباط الأتراك وبعد جدال، طالبوا سفينة الأبحاث الإسرائيلية بمغادرة المنطقة فورا، وعدم الاستمرار بإجراء الأبحاث، ما أجبرها على التوقف عن نشاطها والإبحار إلى منطقة أخرى على الرغم من وجودها في المياه الاقتصادية القبرصية، والتي لا تخضع لسيطرة تركيا"، وفق القناة.

واعتبر مسؤولون إسرائيليون مطلعون، التصرف التركي، بأنه "غير عادي".

وقالت القناة الإسرائيلية، إن الاتفاق التركي الليبي الموقع نهاية الشهر الماضي، قد يكون له أثر كبير على (إسرائيل)، في ضوء خطة (تل أبيب) لمد أنابيب من حقول الغاز التي تستغلها إلى قبرص واليونان، ومن ثم إلى إيطاليا، إذ تهدف (إسرائيل) إلى استخدام خط الأنابيب هذا لتصدير الغاز إلى كل أوروبا.

ولم يصدر أي تعليق من تركيا أو (إسرائيل) حول ما ذكرته القناة العبرية.

ووقع الحادث على خلفية التدهور الكبير في العلاقات بين تركيا من جهة، واليونان وقبرص من جهة أخرى، بسبب الخلافات الحادة حول حقول الغاز والنفط شرق المتوسط، حيث بدأت الحكومة التركية، في مايو/أيار الماضي، أعمال التنقيب عن الطاقة في منطقة تعتبرها قبرص تابعة لها.

وازداد التصعيد بعد توقيع تركيا، نهاية الشهر الماضي، مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، مذكرة تفاهم حول تحديد الصلاحيات البحرية، قالت اليونان وقبرص إن هذا الاتفاق ينقل جزءا من حقوقهما في مياه البحر المتوسط إلى تركيا.

المصدر | الخليج الجديد