الأحد 15 ديسمبر 2019 04:36 م

اعتبر الرئيس المصري، "عبدالفتاح السيسي"، أن حكومة الوفاق الوطني الليبية "أسيرة" للجماعات المسلحة، زاعما أن بلاده لا تتدخل في شؤون ليبيا.

وقال "السيسي"، في تصريح أدلى به، الأحد، خلال مشاركته في أعمال منتدى "شباب العالم" المنعقد في مدينة شرم الشيخ المصرية: "لا نتدخل في شؤون ليبيا... ومن الضروري استعادة الدولة الوطنية هناك".

وأوضح "السيسي" في هذا السياق: "كان الأولى بنا أن نتدخل بشكل مباشر في ليبيا، ولدينا القدرة، لكننا لم نفعل ذلك، ولن ينسى لنا الشعب الليبي ذلك أبدا... مصر حتى في اختلافها وفي أدق الموضوعات المتعلقة بأمنها القومي لم تتآمر، والبعض قال لنا إننا نعرض أمننا القومي للخطر".

وأضاف الرئيس المصري أن حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا والمتمركزة في طرابلس "أسيرة للميليشيات المسلحة".

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة منذ الإطاحة بنظام الرئيس الراحل، "معمر القذافي"، عام 2011.

ويتنازع على السلطة حاليا طرفان أساسيان، هما حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا والمتمركزة في العاصمة طرابلس بقيادة "فائز السراج"، الذي يتولى منصب رئيس المجلس الرئاسي، والثاني الحكومة المؤقتة العاملة في شرق ليبيا برئاسة "عبدالله الثني"، والتي يدعمها مجلس النواب في مدينة طبرق وقوات "حفتر".

وفي تصعيد خطير للتوتر في البلاد، أطلقت قوات "حفتر" يوم 4 أبريل/نيسان الماضي، حملة واسعة للسيطرة على طرابلس، وقالت إنها تسعى لتطهيرها من الإرهابيين، فيما أمر "السراج" القوات الموالية لحكومة الوفاق بصد الهجوم بقوة.

وسبق أن أكد الرئيس المصري مرارا دعم بلاده لقوات "حفتر"، مشددا على ضرورة منع التدخلات الخارجية في ليبيا.

وازداد التوتر في البلاد على خلفية إبرام حكومة الوفاق، يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مذكرة تفاهم مع تركيا حول تحديد الصلاحيات البحرية للبلدين وعارضتها بشدة سلطات شرق ليبيا ومصر واليونان وقبرص.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات