يبدو أن "أبل" تعمل على تقنية للأقمار الصناعية لإرسال البيانات إلى أجهزة آيفون مباشرة، وفقًا لتقرير من وكالة "بلومبرج"، حيث كرست الشركة فريقًا بحثيًا لتطوير طرق جديدة لنقل البيانات بشكل يضاهي اتصال الإنترنت.

ووفقًا لمصادر "بلومبرج"، فإن الفريق فيه عشرات المهندسين من صناعات تصميم الفضاء والأقمار الصناعية وتصميم الهوائي، وهم يهدفون إلى تطبيق نتائجهم في غضون 5 سنوات، ومع ذلك، فإن المشروع لا يزال في مرحلة مبكرة ويمكن التخلي عنه.

التواصل دون شبكة خلوية

الهدف من نقل البيانات إلى أجهزة آيفون هو تقليل الاعتماد على شركات الاتصالات اللاسلكية لنقل البيانات، وإذا خرجت هذه الخطة للنور يومًا، فستساعد أيضًا في ربط الأجهزة معًا دون وجود شبكة تقليدية وبالتالي التغلب على مشكلات التغطية.

هذا يعني أن مستخدمي آيفون سيكونون قادرين على التواصل دون شبكة بيانات شركة الهاتف المحمول.

قد تقوم "أبل" أيضًا باستكشاف تقنية الأقمار الصناعية لتحسين تتبع المواقع لأجهزتها إلى جانب خرائط أفضل وميزات جديدة.

أولوية للشركة

يفيد التقرير أن هذا المشروع قد أصبح أولوية للشركة من قبل الرئيس التنفيذي لشركة "أبل"، "تيم كوك"، كما زادت الشركة من التوظيف لإضافة المزيد من خبراء البرمجيات والأجهزة في الفريق.

وقال تقرير آخر لـ"بلومبرج" من عام 2017 إن "أبل" وظفت اثنين من المديرين التنفيذيين في "جوجل"، وهما "جون فينويك" و"مايكل تريلا"، كانا قد قادا عمليات "جوجل" الفضائية والأقمار الاصطناعية.

لم يكن الغرض من توظيفهما واضحًا في ذلك الوقت، ولكن الآن تقول "بلومبرج" إن "فينويك" و"تريلا" يقودان الفريق وراء أقمارها الصناعية والتكنولوجيا اللاسلكية ذات الصلة.

لسنا متأكدين مما إذا كان مستوى الاتصال من تقنية القمر الصناعي من "أبل" سيكون بالسرعة التي نحصل عليها من شبكة أرضية، ومع ذلك، يمكن أن تعمل كشكل من أشكال الاتصالات التي لا تعتمد على البنية التحتية المحلية.

وبغض النظر عن حالة شبكتك الرئيسية، سيكون لدى مستخدمي آيفون دائمًا خيار احتياطي يضمن لك دائمًا القيام بعمليات أقل كثافة في استهلاك البيانات، مثل الرسائل النصية والمكالمات.

المصدر | fossbytes - ترجمة الخليج الجديد