الأربعاء 1 يناير 2020 01:31 ص

أفرجت السلطات السعودية، عن أردني مقيم بعد مرور أكثر من 8 أشهر على توقيفه، حسبما كشف حساب "معتقلي الرأي"، المعني بشؤون المعتقلين في المملكة.

وقال التجمع الحقوقي عبر حسابه بموقع "تويتر"، الثلاثاء، إن "السلطات السعودية أفرجت عن المعتقل الأردني المقيم أسامة العطار".

ولفتت إلى أنه من المقرر ترحيله إلى الأردن، "بعد أكثر من 8 أشهر على اعتقاله التعسفي".

وبقرار اليوم، "تكون السلطات قد أفرجت حتى الآن عن 3 معتقلين من المقيمين الذين اعتقلوا في أبريل/نيسان الماضي"، وفق الحساب.

وسبق أن كشف رئيس لجنة متابعة قضية المعتقلين الأردنيين في السعودية "خضر المشايخ"، أن السلطات السعودية تتجه للإفراج عن أردنيين وفلسطينيين معتقلين، في المملكة، منذ أشهر، دون أن يحدد موعدا لذلك.

و"العطار"، هو أحد الذين اعتقلوا خلال حملة اعتقالات أبريل/نيسان الماضي، في السعودية، والتي طالت أكثر من 60 فلسطينيا وأردنيا.

وخلال مدة اعتقالهم، لم توجه السلطات السعودية أي تهم، كما أنهم لم يُحولوا إلى محاكم.

ولم يُسمح للمعتقلين أيضا، بالاتصال مع ذويهم أو التواصل مع محاميهم، كما تمت مصادرة أموالهم.

ومن أبرز من شملتهم الاعتقالات، القيادي بحركة حماس "محمد الخضري" (81 عاما) ونجله، بالإضافة إلى رجل الأعمال والقيادي الآخر بالحركة "أبوعبيدة الآغا"، إضافة إلى طلبة وأكاديميين ورجال أعمال.

وسبق أن عبر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، ومنظمة IRDG الحقوقية، عن قلقهما العميق إزاء اعتقال السلطات السعودية عشرات الأردنيين والفلسطينيين، وإخفائهم قسرًا دون سند قانوني.

وشددت المنظمتان، في بيان مشترك، أنه لا يوجد أي أساس قانوني لاحتجاز السلطات السعودية للفلسطينيين دون إبلاغ عائلاتهم بمكان وجودهم، ودعتا مجلس حقوق الإنسان الأممي للتنديد بأشد العبارات بخطف وإخفاء المدنيين الأبرياء قسرًا، والمساهمة في الجهود المبذولة لضمان إطلاق سراحهم.

المصدر | الخليج الجديد