الأحد 26 يوليو 2015 02:07 ص

قالت وسائل إعلام إماراتية إن الشرطة أوقف مواطنا بريطاني الجنسية عندما «أثار جلبة بمطار أبوظبي الدولي، واعتدى باللفظ على رجال الأمن وموظف الطيران، وأهان البلاد بألفاظ نابية»؛ إثر عدم تمكنه من اللحاق برحلته إلى الهند.

ونقلت صحيفة «البيان» الإماراتية، اليوم الأحد، عن المقدم «فارس الباكري»، من إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة أبوظبي، المشرف على التحقيق في الواقعة، إن الواقعة حدثت قبل نحو أسبوع؛ عندما وصل مواطن بريطاني، لم يذكر اسمه، إلى مطار أبوظبي الدولي قادماً من مطار هيثرو للتوقف ترانزيت واستقلال رحلة أخرى إلى الهند.

وأضاف «الباكري» أنه نظرا لتأخر الرحلة التي قدم عليها المواطن البريطاني، وهو من أصول هندية، من مطار هيثرو، لم يتمكن من اللحاق برحلته التالية إلى الهند، «فراح يشتم موظف الطيران، وامتنع عن إفساح المجال لغيره من المسافرين، مصرّاً على اللحاق بطائرته التي أغلقت أبوابها وباتت على وشك الإقلاع».

وتابع «الباكري» أن رجلي أمن حضرا إلى مكان الحادثة، التي شهدها موظفو الطيران وغيرهم من شهود العيان، والذين أدلوا بشهاداتهم المتطابقة حول الحادثة؛ حيث «أقروا بقيام عنصرَيْ الأمن بدعوة المسافر إلى الجلوس، والتحلي بالصبر والهدوء لحين إيجاد طريقة يمكنهما بها مساعدته، غير أنه راح يكيل السباب لهما بألفاظ سوقية خادشة للحياء، كما قام بسب البلاد والتصرف بغطرسة مع الجميع ملوّحاً بالتحذير لهم أنه يحمل جواز سفر بريطانياً».

ورغم إنكار المسافر لما نسب إليه متذرعاً أنه لم يتعرف على هوية عناصر الأمن، وفق «الباكري»، فإن «شهود العيان أكدوا عدم صحة ذلك، وأن عنصرَيْ الأمن كانا يرتديان بطاقاتهما التعريفية باللغتين العربية والإنجليزية، و تم إبلاغه أمام الحضور أنهما عنصرا أمن حضرا للتعامل مع هذا الموقف، دون أن يتراجع عن ثورته وسبابه، سوى الزعم تالياً بأنه كان يسب نفسه وحظه العاثر، ولم يقصد البلاد ورجال الأمن».

ولم يتسن لـ «الخليج الجديد» الحصول على رواية أخرى للحادثة من مصادر بريطانية، حيث لم تتوفر إلا رواية «الباكري»، وكان لافتا نشرها في عدة مواقع وصحف إماراتية أخرى بنفس الصيغة.

ولم تكشف الرواية عن مصير الراكب البريطاني، حاليا، كما لم يتضح سر الكشف عن الحادثة، اليوم، رغم مرور أسبوع على وقوعها.