الجمعة 10 يناير 2020 02:07 م

طالب رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية؛ "عادل عبد المهدي"، وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، بالشروع في تنسيق خروج القوات الأمريكية من العراق.

جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب "عبد المهدي"، الجمعة، أشار إلى أن تلك الدعوة جرت خلال مكالمة هاتفية أجراها مع "بومبيو"، الخميس، دعاه فيها إلى إرسال مندوبين لتطبيق قرار مجلس النواب العراقي، ووضع آليات الانسحاب "الآمن" للقوات الأمريكية من العراق.

وتناول الاتصال الهاتفي التطورات الأخيرة، بعد مقتل القائد العسكري الإيراني البارز "قاسم سليماني" قبل أسبوع، ورغبة مختلف الأطراف بمنع التصعيد والذهاب إلى حرب مفتوحة.

ونقل البيان عن "عبدالمهدي" قوله إن: "العراق رفض ويرفض كافة العمليات التي تنتهك سيادته، بما في ذلك العملية الأخيرة التي استهدفت (قاعدتي) عين الأسد وأربيل"، في إشارة إلى الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدتين تضمان قوات أمريكية بالعراق، فجر الأربعاء.

وأكد أن "العراق يبذل جهوداً حثيثة، ويتصل بكافة الأطراف لمنع تحوله إلى ساحة حرب".

لكنه شدد في الوقت ذاته على أن "العراق حريص على إبقاء أحسن العلاقات بجيرانه وأصدقائه في المجتمع الدولي، وعلى حماية الممثليات والمصالح الأجنبية، وكل الموجودين على الأراضي العراقية".

كما أبلغ "عبدالمهدي"، بحسب البيان، وزير الخارجية الأمريكي بأن هناك "قوات أمريكية تدخل للعراق، ومسيرات أمريكية تحلق في سمائه من دون إذن من الحكومة العراقية، وأن هذا مخالف للاتفاقات النافذة". 

من جهته، وعد الوزير الأمريكي بمتابعة الأمر، مؤكدا احترام بلاده لسيادة العراق، وفق البيان ذاته.

لكن مراقبين يقولون إن الإدارة الأمريكية تعتبر أن "عبدالمهدي لا يملك صلاحية التعامل مع القضايا السيادية، على اعتبار أنه مستقيل وحكومته تقوم بتصريف الأعمال فقط، وأن الحديث عن أي انسحاب أو تنظيم العلاقة مع بغداد يجب أن يكون في ظل حكومة دائمة ومنتخبة، وليس مع رئيس وزراء أسقطته التظاهرات منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات