الأحد 12 يناير 2020 11:58 ص

ارتفعت قيمة الطرح الأولي لشركة "أرامكو" السعودية، إلى 29.4 مليارات دولار، بعد أن مارست خيار بيع أسهم إضافية، يبلغ عددها 450 مليون سهم إضافي.

وقالت "أرامكو"، الأحد، في إفصاح لبورصة السعودية، إنها تسلمت إشعارا إلحاقيا من شركة "جولدمان ساكس" العربية السعودية، مدير الاستقرار السعري، يتضمن ممارسته لخيار الشراء.

وكانت "أرامكو" جمعت في البداية 25.6 مليارات دولار، خلال الطرح العام الأولي خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي، ببيع 3 مليارات سهم بسعر 32 ريالا (8.53 دولارا) للسهم، لكنها أشارت إلى أنها ربما تبيع أسهما إضافية، من خلال خيار بيع أسهم إضافية.

و"أرامكو"، أكبر شركة نفط في العالم، طرحت 1.5% من أسهمها في سوق الأسهم المحلية، منها 0.5% للأفراد (مليار سهم)، و1% للمؤسسات.

وذكرت "أرامكو" أن مدير الاستقرار السعري قدم، الأحد، إخطارا، قال فيه إنه مارس خيار شراء الأسهم الممنوح من قبل المملكة، فيما يخص 450 مليون سهم عادي من أسهم المصدر "أسهم خيار الشراء"، بسعر الطرح والبالغ 32 ريالا لكل سهم (8.53 دولارا).

وسيصبح الحجم الإجمالي للطرح بعد ممارسة خيار الشراء 3.45 مليار سهم عادي، تمثل قيمة طرح إجمالية تبلغ 110.4 مليارات ريال (29.4 مليارات دولار).

والأسهم البالغة 450 مليون سهم والخاضعة لخيار الشراء، تم تخصيصها للمستثمرين خلال عملية بناء سجل الأوامر.

وأكد البيان، أنه لن يتم طرح أي أسهم إضافية في السوق، ولن يمتلك مدير الاستقرار السعري أي أسهم في الشركة، كنتيجة لممارسة خيار الشراء.

وبحسب بيانات "رفينيتيف"، استقر سعر سهم "أرامكو"، عند فتح السوق، الأحد، عند 35 ريالا (9.33 دولارا).

وشهدت أسهم أرامكو تذبذبا في الآونة الأخيرة بفعل المخاوف الجيوسياسية ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بسبب قتل واشنطن قائدا عسكريا ايرانيا ما أثار مخاوف من نشوب حرب.

ونزل سهم "أرامكو"، إلى 34 ريالا (9.06 دولارات) في 8 يناير/كانون الثاني، وهو أقل مستوى منذ بدء تداوله، لكنه أغلق على 35 ريالا (9.33 دولارا)، الخميس.

وتم إدراج وبدء تداول أسهم "أرامكو" لللمرة الأولى بالبورصة السعودية، في 11 ديسمبر/كانون الأول 2019.

وعند الإغلاق، الخميس، بلغ تقييم أرامكو 1.87 تريليون دولار، أي أعلى من تقييم الشركة، وفقا لسعر الطرح العام الأولي، ولكنه يقل عن هدف ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" عند تريليوني دولار.

ويعتبر الطرح العام الأولي للشركة السعودية، حجر الأساس لرؤية ولي العهد السعودي لتنويع موارد اقتصاد المملكة بدلا من اعتمادها على النفط، من خلال استغلال حصيلة الطرح البالغة 25.6 مليارات دولار لتطوير قطاعات أخرى.

لكن ذلك يقل بكثير عن خطته المعلنة في 2016 لجمع ما يصل إلى 100 مليار دولار، عبر طرح أولي دولي ومحلي ضخم.

يذكر أن الرياض قلصت طموحاتها بعد إحجام المستثمرين الدوليين بسبب التقييم المقترح، ولم تدرج سوى 1.5% من أسهم "أرامكو"، في بورصة الرياض، وهو حجم ضئيل لأسهم التداول الحر بالنسبة لشركة كبيرة.

المصدر | الخليج الجديد