الخميس 16 يناير 2020 12:54 م

تنتشر الشائعات، من بيروت إلى دمشق، حول التوتر المتزايد للتحالف بين رئيس النظام السوري؛ "بشار الأسد" وابن خاله، ممول النظام؛ "رامي مخلوف".

ويبدو أن أقارب "مخلوف" يخضعون لتدقيق "الأسد" وشقيقه "ماهر"، قائد الفرقة الرابعة المدرعة. بالإضافة إلى مطالبته بدفع عدة ملايين من الضرائب، في أوائل شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقد فقدت عائلة "مخلوف" عقدًا مربحًا بسبب "ماهر الأسد"، الذي تولى مؤخرًا مسؤولية "المكتب الاقتصادي" للفرقة الرابعة المدرعة، والذي يدير مناطق معفاة من الضرائب في المطارات، ونقاط الحدود، التي استولى عليها النظام.

وكان يدير هذه المناطق "إيهاب مخلوف"، شقيق "رامي".

علاوة على ذلك، يقال إنه في يونيو/حزيران 2019، رفض "رامي مخلوف" تمويل المجهود الحربي مرة أخرى.

ووراء هذه التوترات معركة بطيئة على النفوذ بين الرعاة في دمشق، (روسيا وإيران). وتعد روسيا محل إقامة لعضو بارز في العائة، هو خال "بشار الأسد"؛ "محمد مخلوف".

وفي الوقت نفسه، هناك حاجة ماسة إلى أموال جديدة للاقتصاد السوري المتداعي، الذي لا يزال يفقد قيمته.

المصدر | إنتلجنس أونلاين - ترجمة وتحرير الخليج الجديد