الاثنين 20 يناير 2020 05:19 ص

قال القائم بأعمال وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف"، إن بلاده تقيم نتائج مؤتمر برلين بأنه "خطوة صغيرة" نحو التسوية في ليبيا، رغم أن "انعدام الثقة لا يزال سائدا" بين طرفي الصراع في هذا البلد العربي.

وأضاف "لافروف"، في مؤتمر صحفي، إثر ختام مؤتمر برلين، الذي شارك فيه الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، أنه "لا يزال من المستحيل تنظيم حوار بين طرفي الصراع الليبي"، حسب الموقع الإلكتروني لقناة "روسيا اليوم".

واعتبر أن الاجتماع كان "مفيدا بشكل عام"، لكن جهود الأطراف المعنية الرامية إلى إطلاق حوار جدي وبناء بين طرفي الصراع الليبي لم تنجح بعد؛ "بسبب وجود خلافات كبيرة جدا في نهج الجانبين".

وأشار إلى أن الرئيس بوتين "طرح موقفنا حول المؤتمر، ويجب عرض ما توصلنا إليه (خلال المؤتمر) على مجلس الأمن".

ولفت إلى أن "روسيا ساهمت في التحضير للمؤتمر منذ البداية، ودعونا (رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز) السراج و(الجنرال المتقاعد خليفة) حفتر إلى الحوار".

وذكر أن البيان الختامي لمؤتمر برلين "يؤكد حق كافة المكونات الإثنية الليبية في الوصول للثروات النفطية".

وفي مؤتمر صحفي بختام اجتماع مغلق لمؤتمر برلين، دام نحو 4 ساعات، الأحد، قالت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل": "اتفقنا جميعا على ضرورة احترام حظر نقل السلاح إلى ليبيا، وأن يتم مراقبة هذا الحظر بطريقة أكثر حزما مقارنًة بالماضي".

وأوضحت بالقول: "اتفقنا على آلية تلزم جميع الأطراف بالامتثال لقرار الأمم المتحدة بحظر السلاح إلى ليبيا".

كما أشارت إلى موافقة المشاركين في المؤتمر على عدم تقديم أي دعم عسكري للأطراف المتصارعة في ليبيا، "بينما يستمر وقف إطلاق النار".

وتابعت: "المشاركون في المؤتمر وافقوا على عدم التدخل في النزاع الليبي، بينما يتم احترام وقف إطلاق النار والعودة للمسار السياسي".

وعقد مؤتمر برلين حول ليبيا، الأحد، بمشاركة 12 دولة، هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات والجزائر والكونجو، و4 منظمات دولية وإقليمية؛ هي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية.

وتشن قوات "حفتر"، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دوليا؛ ما أجهض آنذاك جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

المصدر | الأناضول