الأربعاء 22 يناير 2020 02:18 ص

نددت مسؤولة أممية رفيعة المستوي، بالأوضاع المعيشية التي يشهدها الفلسطينيين، في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، داعية (إسرائيل) على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي.

واستعرضت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ونائبة منسقة الإغاثة في حالات الطوارئ "أورسولا مولر"، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، نتائج زيارة استغرقت 6 أيام، وانتهت الإثنين، لكل من الأراضي الفلسطينية المحتلة، و(إسرائيل).

وأردفت قائلة "عدت للتو من مهمة استغرقت 6 أيام إلى (إسرائيل) والأرض الفلسطينية المحتلة، حيث سمعت من الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، فضلاً عن ممثلي المجتمع الدولي والشركاء في المجال الإنساني عن المصاعب والتحديات والفرص المتاحة للتغيير الإيجابي".

وتابعت: "اليوم تكافح الأسر الفلسطينية في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وفي غزة، من أجل العيش بكرامة عبر أراض مجزأة".

وزادت "مولر": "تبلغ نسبة البطالة في غزة 45 %، وتبلغ البطالة بين الشباب أكثر من 60% ويعيش حوالي 46 % من السكان تحت خط الفقر البالغ 5.50 دولارات أمريكية".

ولفتت إلى أن "واحدا من كل اثنين من الفلسطينيين (حوالي 2.4 مليون شخص)، يحتاج إلى مساعدات إنسانية هذا العام، وبسبب الاحتلال والحصار المفروض على غزة ودورات العنف المتكررة".

وتابعت: "تتزايد الحاجات الإنسانية في ظل القيود المفروضة على تنقل المدنيين، وعمليات الهدم وتدمير الممتلكات الفلسطينية، والاستخدام المفرط للقوة، والتشريد القسري".

وأوضحت "مولر"، أنه منذ مارس/آذار 2018، قُتل أكثر من 210 فلسطينيين، بينهم 46 طفلاً ، وأُطلق الرصاص على أكثر من 8 آلاف شخص بالذخيرة الحية، و"ما زلنا نشعر بالقلق إزاء استخدام (إسرائيل) المفرط للقوة خلال مسيرات العودة الكبرى".

وحملت المسؤولة الأممية في إفادتها، كلا من السلطة الفلسطينية و(إسرائيل)، مسؤولية "تقويض الاقتصاد الفلسطيني وإعاقة القدرة على تحسين الخدمات والبنية التحتية الأساسية".

وأوضحت أن "القيود تتفاقم بسبب الانقسام السياسي والإداري الفلسطيني الذي طال أمده والذي قلل من قدرة مقدمي الخدمات في قطاع غزة على توفير الخدمات الأساسية.

ولفتت "مولر"، إلى أن "إيجاد حل للقضية الفلسطينية ليس عملا إنسانيا ولا إنمائيا، ولكنه يكمن في الخطاب السياسي والاتفاق".

وشددت على ضرورة حث جميع الأطراف على استدعاء الإرادة السياسية اللازمة لاتخاذ خطوات ملموسة لدعم إنهاء الاحتلال وتحقيق سلام دائم، يسفر عن دولتين ديمقراطيتين تعيشان جنبا إلى جنب.

ويعاني أكثر من مليوني فلسطيني في غزة أوضاعًا متردية للغاية، بسبب حصار إسرائيلي مستمر للقطاع، منذ 13 عاما.

كما تضيق (إسرائيل) الخناق على الفلسطينيين، في الضفة المحتلة.

المصدر | الخليج الجديد