الخميس 23 يناير 2020 06:26 م

أكد وزير الخارجية التركي؛ "مولود جاويش أوغلو"، الخميس، دعم بلاده لاجتماع اللجنة العسكرية حول ليبيا المزمع عقده في جنيف، معتبرا أنه سيكون مهمًا لدعم وقف إطلاق النار، وتحديد خطوط التماس بين طرفي القتال.

وأضاف "جاويش أوغلو"، في حوار مع وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، أن "هذا الاجتماع سيكون مهمًا أيضًا من أجل بناء الثقة بين زعيم القوات غير الشرعية في شرق ليبيا (خليفة حفتر)، ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية (فائز السراج)".

وأردف: "اللقاء الأول مهم بالطبع، وقد دعمنا هذه المبادرة.. آمل أن يكون هذا مفيدًا.. يجب على الليبيين أن يعملوا سويا، وألا يكونوا في غرف أو مبانٍ مختلفة".

وتابع الوزير التركي: "يجب أن يجتمعوا ويعملوا سويا من أجل تحقيق سلام دائم، وهدنة وحل سياسي دائم".

ومن المقرر أن يلتقي 5 عسكريين من كل طرف من طرفي الصراع في ليبيا، الأسبوع المقبل، في العاصمة السويسرية جنيف، لمناقشة تفعيل توصيات مؤتمر برلين، الذي عقد الأحد الماضي حول ليبيا، على المستوى العسكري، وفق مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا؛ "غسان سلامة".

وفصّل "سلامة" في لقاء مع وكالة "سبوتنيك"، الإثنين، في المسار العسكري والأمني، قائلا إنه يتألف من 5 ضباط نظاميين من كل طرف، وأن أن الجزء الأساسي من خطة لجنة 5+5 هو الحرص على مغادرة كل المقاتلين غير الليبيين للأراضي الليبية في أسرع وقت.

وعلى صعيد غير بعيد، تطرق "جاويش أوغلو" إلى مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على تركيا، بسبب أنشطة التنقيب عن الطاقة في شرق المتوسط، قائلا إن العديد من الدول الأعضاء غير ملتزمة بالعقوبات التي فرضها الاتحاد على روسيا أيضًا.

وشدّد وزير الخارجية التركي على أن بلاده وقفت دائمًا ضد هذه العقوبات، باعتبارها دولة تجري مفاوضات للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

واستدرك: "تركيا لن تلتزم بهذه العقوبات (..) يجب على الاتحاد الأوروبي أن يؤدي بالفعل دورًا متوازنًا ومحايدًا".

واستضافت العاصمة الألمانية برلين، الأحد الماضي، مؤتمرا دوليا حول ليبيا، بمشاركة روسيا والولايات المتحدة وتركيا ومصر والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ودول أخرى.

وفي ختام المؤتمر الذي استمر بضع ساعات، تعهّدت الدول الرئيسية المعنية بالنزاع الليبي التزام حظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد.

كما تعهد المشاركون، بتعزيز الهدنة في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط، وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان متنافستان: سلطة تمثّلها حكومة "الوفاق الوطني"، برئاسة "فايز السراج"، ومقرّها طرابلس، وتعترف بها الأمم المتحدة، وسلطة موازية في الشرق يمثّلها قائد الجيش بالشرق "خليفة حفتر".

المصدر | الخليج الجديد + ريا نوفوستي