الأحد 26 يناير 2020 08:23 م

اعتبر رئيس الوزراء العراقي المستقيل، "عادل عبدالمهدي"، أن استهداف السفارة الأمريكية في بغداد قد يحول العراق إلى ساحة حرب.

وسقطت 5 صواريخ، مساء الأحد، في محيط السفارة الأمريكية وسط العاصمة العراقية، دون تسجيل خسائر، حسب مصدر أمني.

ووصف "عبدالمهدي" في تصريحات أوردتها قناة "السومرية نيوز"، الأحد، هذا الاعتداء بالأعمال المدانة والخارجة عن القانون، والتي تضعف الدولة وتمس بسيادتها وبحرمة البعثات الدبلوماسية الموجودة على أرضها.

وقال إنه أصدر أمرا للقوات العراقية بالانتشار والبحث والتحري لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، واعتقال من أطلق هذه الصواريخ.

واعتبر أن "استمرار هذا التصرف الانفرادي اللامسؤول يحمل البلاد تبعاته وتداعياته الخطيرة ويؤدي إلى الإضرار بالمصالح العليا للبلد وعلاقاته بأصدقائه وقد يجعل من العراق ساحة حرب".

وشدد رئيس حكومة تسيير الأعمال، على التزام الحكومة العراقية بحماية جميع البعثات الدبلوماسية، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك وفق القانون، داعيا كل القوى المسؤولة إلى الوقوف مع الحكومة لتنفيذ التزامات العراق، والاضطلاع بدور كل منها لإيقاف مثل هذه الأعمال وكشف فاعليها وتحميلهم مسؤولية السير بالبلاد إلى ما لا يحمد عقباه، بحد قوله.

وهذا خامس هجوم من نوعه منذ مقتل قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني"، والقيادي في "الحشد الشعبي" العراقي "أبومهدي المهندس" في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد في 3 يناير/كانون الثاني الجاري.

وتتهم واشنطن كتائب "حزب الله" العراقي، التي تمولها وتدربها إيران، بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية على السفارة وقواعد عسكرية عراقية تستضيف جنوداً أمريكيين.

ولم تنف أو تؤكد الكتائب هذه الاتهامات.

وفي أعقاب اغتيال "سليماني" و"المهندس" دعت الكتائب القوات العراقية إلى الابتعاد عن مواقع تواجد القوات الأمريكية مسافة ألف متر بغية استهدافها.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران على نحو غير مسبوق، ما أثار مخاوف عراقية من تحول البلد إلى ساحة لتصفية الحسابات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات