السبت 1 فبراير 2020 02:00 م

قالت جمعية سورية معنية بجمع بيانات النازحين والضحايا، إن الضحايا الذين سقطوا جراء هجمات النظام والقوات الروسية في إدلب، خلال يناير/كانون الثاني الماضي، وصل عددهم إلى 188 قتيلا مدنيا.

وأكدت جمعية "منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري"، في تقرير لها أن بين القتلى الشهر المنصرم، 64 طفلا.

وأوضحت الجمعية أنه بين القتلى عنصران من عناصر الدفاع المدني "الخوذ البيضاء"، فضلا عن موظف في مجال الصحة.

وخلال يناير/كانون الثاني، استهدف النظام السوري وروسيا في إدلب، 28 مدرسة و7 مخيمات و11 مركزا صحيا و9 أسواق و19 دار عبادة و5 مراكز للدفاع المدني و3 محطات مائية، ومحطتي كهرباء، فضلا عن 4 أفران في إدلب.

وأسفرت العمليات العسكرية في إدلب منذ مطلع 2019، عن مقتل حوالي 1800 شخص مدني، ونزوح نحو مليون و300 ألف آخرين تجاه الحدود التركية.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/كانون الثاني الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1600 مدني، ونزوح أكثر من مليون آخرين إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.

المصدر | الخليج الجديد