الاثنين 3 فبراير 2020 06:55 ص

قالت الرئاسة التركية، إن دماء جنودها الذين قتلوا وأصيبوا جراء قصف قوات تابعة لنظام "بشار الأسد" في سوريا، "لن تذهب هباء"، مشددة على أن أنقرة ستحاسب الفاعلين على هذا الهجوم.

وفي تغريدة له عبر حسابه بموقع "تويتر"، كتب متحدث الرئاسة التركية "إبراهيم قالن"، الإثنين، أن "القوات التركية ردت على هجوم، استشهد فيه 4 جنود أتراك في محافظة إدلب السورية".

وأضاف: "ذلك يعد هجوما على التفاهم حول إدلب"، مؤكد أن "الجنود استشهدوا جراء قصف لقوات النظام السوري".

وتابع: "لن تذهب دماء شهدائنا هباء، والفاعلون سيحاسبون".

واتفق معه رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية "فخر الدين ألطون"، حين قال إن الدولة التركية "ستحاسب الفاعلين على هذا الهجوم الغادر".

وأعرب "ألطون"، عن تعازيه للشعب التركي، راجيا الله الرحمة للشهداء الأبطال.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع التركية، مقتل 4 جنود أتراك، وإصابة 9 آخرين، في قصف مدفعي مكثف للنظام السوري عليهم في محافظة إدلب.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن القوات التركية ردت على الفور على مصادر النيران.

وأضاف البيان، أن النظام السوري أطلق النار على القوات التركية المُرسلة إلى المنطقة من أجل منع نشوب اشتباكات في إدلب، على الرغم من أن مواقعها كانت منسقة مسبقًا.

وأشار البيان إلى أن الحالة الصحية لأحد المصابين، حرجة، مؤكدا متابعة التطورات في إدلب عن كثب واتخاذ التدابير اللازمة.

يأتي ذلك، وسط تقارير عن استمرار تقدم قوات "الأسد"، في محافظة إدلب، ودخول أرتال عسكرية تركية باتجاه ريفي حلب وإدلب.

وتعكس التطورات العسكرية، التوتر الكبير في العلاقة ما بين موسكو وأنقرة، التي هدّدت بعمل عسكري في محافظة إدلب في حال استمرار قوات النظام في التقدّم.

وألمّح الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، الجمعة، إلى إمكانية استخدام القوة العسكرية لوقف تقدم قوات النظام في ريف إدلب.

ولم يتأخر الرد الروسي، إذ قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية "دميتري بيسكوف"، إنّ بلاده "تطبق اتفاقية سوتشي وأستانة الخاصة بإدلب"، مكرراً حجة موسكو للتصعيد وهي "الهجمات الإرهابية على قاعدة حميميم الروسية وعلى مواقع لقوات النظام هناك".

ولم يعلن الجانبان بعد، بشكل رسمي انهيار "اتفاق سوتشي"، المبرم في سبتمبر/أيلول عام 2018 الخاص بالشمال الغربي من سوريا، إلا أنّ التطورات على الأرض تجاوزته، بحيث بات بحكم الملغى.

المصدر | الخليج الجديد