الثلاثاء 11 فبراير 2020 04:23 ص

لم يحقق مصرف ليبيا المركزي، أي إيرادات من النفط الخام، خلال يناير/كانون الثاني الماضي، مدفوعا بأزمة غلق صمامات إمدادات نفطية شهدتها البلاد، الشهر الماضي.

وناشد المصرف المركزي في بيان، الإثنين، "الجميع إلى تضافر الجهود لاستئناف إنتاج النفط في البلاد وتصديره".

وكشف أن خسائر المؤسسة بلغ نحو 2.5 مليار دينار (1.77 مليار دولار) بسبب غياب الإيرادات النفطية.

وشهد قطاع النفط في ليبيا الشهر الماضي، توترات نتيجة غلق حقلي نفط الشرارة (الأكبر في البلاد)، والفيل، بعد وقف خط أنابيب ناقل، وتسبب بتقليص الإنتاج والإمدادات العالمية.

وذكر المصرف أن استمرار هذا الإقفال للمصدر الأبرز لإيرادات الدولة، يهدد الأوضاع المالية والاقتصادية والسياسية.

يشار إلى أن إجمالي إيرادات النفط في ديسمبر/ كانون الأول 2019، بلغ 2.47 مليار دينار (1.75 مليار دولار).

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت المؤسسة الليبية للنفط، اضطرارها إغلاق مصفاة الزاوية غربي البلاد منذ 3 أيام، نتيجة إقفال صمام بمنطقة على خط الأنابيب الرئيسي، بين حقل الشرارة النفطي والمصفاة، ما تسبب في وقف الإنتاج بالحقل.

وحذرت المؤسسة في بيان، من أن غلق المصفاة "سيتسبب بتفاقم مشكلة إدارة واستيراد وتوزيع مشتقات الوقود في السوق المحلية، ما سيكلف الخزانة العامة مبالغ لاستيراد كميات إضافية من الوقود لتعويض الفاقد".

وبلغ إجمالي الإيرادات المالية غير النفطية خلال يناير/كانون الثاني الماضي، نحو 2.53 مليار دينار (1.78 مليار دولار)، بحسب بيانات المصرف المركزي.

وليبيا، دولة عضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، وتنتج في المتوسط 1.2 مليون برميل يوميا حاليا، وهو أعلى مستوى منذ 2013، حسب بيانات المنظمة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات