الخميس 13 فبراير 2020 09:59 م

جدد كل من محافظ البنك المركزي الليبي "الصديق الكبير"، والسفير الأمريكي لدى طرابلس "ريتشارد نورلاند"، الخميس، دعوتهما لإنهاء وقف إنتاج النفط، محذرين من أن ذلك فاقم الوضع الإنساني الحالي في ليبيا.

جاء ذلك خلال لقاء جمع "الكبير"، محافظ القسم التابع لحكومة "الوفاق" المعترف بها دوليا من البنك المركزي الليبي، والسفير الأمريكي، دون تحديد مكان اللقاء.

ووفق بيان نشرته السفارة الأمريكية في ليبيا، عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، ناقش اللقاء سبل تحسين شفافية التدفقات المالية، والمساءلة، والدفع باتجاه إحراز تقدم فيما يخص دفع الرواتب وميزانية (موازنة) البلاد لعام 2020.

وأضاف البيان أن الجانبين "جددا الدعوات لإنهاء إغلاق انتاج النفط الذي أثر سلبا على الموارد المالية، وأدى إلى تفاقم الوضع الإنساني الحالي في ليبيا".

والأربعاء، تظاهر مئات الليبيين في العاصمة طرابلس؛ احتجاجا على إيقاف قوات موالية للواء المتقاعد "خليفة حفتر" إنتاج وتصدير النفط في البلاد.

وتجمّع المحتجون أمام مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس، مطلقين شعارات تطالب بنبذ الفرقة، والتأكيد على أن النفط مورد دخل رئيسي لكافة الليبيين.

وفي 17 يناير/كانون الثاني الماضي، أغلق موالون لـ"حفتر" ميناء الزويتينة (شرق)؛ بدعوى أن أموال بيع النفط تستخدمها حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دوليا، قبل أن يقفلوا لاحقا موانئ وحقولا أخرى؛ ما دفع بمؤسسة النفط لإعلان حالة "القوة القاهرة" فيها.

والثلاثاء، أعلنت مؤسسة النفط الليبية، ارتفاع خسائر البلاد جراء إغلاق موالين لـ"حفتر" حقول وموانئ نفط شرق ووسط ليبيا، وصلت إلى 1.32 مليار دولار.

وتشرف قوات "حفتر" على تأمين الحقول والموانئ النفطية في المنطقة الوسطى (الهلال النفطي)، وميناء الحريقة النفطي بمدينة طبرق بالقرب من الحدود المصرية شرقا، فيما تدير تلك المنشآت مؤسسة النفط التابعة لحكومة الوفاق، التي لا يعترف المجتمع الدولي بغيرها مسوقا للنفط الليبي.

وبلغ إنتاج ليبيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي، 1.2 مليون برميل يوميا، بحسب منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

المصدر | الأناضول