الخميس 13 فبراير 2020 09:57 ص

أثارت سلسلة وثائقية بثها "نتفليكس" حول اغتيال الحقوقي والداعية الإسلامي الأمريكي "مالكوم إكس" أسئلة تكفي لإعادة فتح التحقيق في القضية. وقال مكتب مدعي منطقة مانهاتن، الإثنين، إنه سيراجع القضية بعد ظهور معلومات جديدة.

وتأتي تعليقات مدعي المنطقة بعد أيام من بث "نتفليكس" سلسلة وثائقية بعنوان "من قتل مالكولم إكس؟".

يقدم المسلسل المؤرخ "عبدالرحمن محمد"، الذي يبحث عن إجابات لأسئلة تتعلق باغتيال "مالكولم إكس" بعد أكثر من 5 عقود، بما في ذلك مسألة ما إذا كان قد تم القبض على الجناة الحقيقيين أم لا.

وقُتل "مالكوم إكس"، الذي كان أيقونة في المطالبة بالحقوق المدنية للسود، عندما صعد إلى المنصة في قاعة أودوبون في نيويورك في 21 فبراير/شباط 1965، قبل أن يباغته الرصاص من كل جانب.

وأُدين بقتله 3 رجال عام 1966، حيث حُكم على "مجاهد عبدالحليم" (المعروف باسم تلمادج هاير) و"محمد عبدالعزيز" (المعروف باسم نورمان ثري إكس بتلر) و"خليل إسلام" (المعروف باسم توماس فيفتين إكس جونسون) بالسجن مدى الحياة.

وظل "عبدالعزيز" و"إسلام" يصران لسنوات على أنهما بريئان، بينما أقر "عبدالحليم" بأنه شارك في عملية الاغتيال، إلا أنه أصر على براءة الرجلين الآخرين.

لا يزال "عبدالعزيز"، البالغ من العمر حاليا 81 عاما، يحاول تبرئة اسمه؛ حيث تم إطلاق سراحه بإفراج مشروط عام 1985، لكنه اضطر إلى تحمل وصمة عار الإدانة لأكثر من 50 عاما. بينما توفي "إسلام" في 2009.

لم يكن هناك دليل مادي يربط "عبدالعزيز" أو "إسلام" بالقتل، وفقا لمؤسسة "مشروع البراءة"، وهي منظمة أمريكية غير حكومية تعمل من أجل إثبات براءة المدانين خطأً.

وأبدت المؤسسة سعادتها بقرار مكتب مدعي منطقة مانهاتن مراجعة قضية اغتيال "مالكوم إكس" بعد بث وثائقي "نتفليكس"، قائلة: "بالنظر إلى الأهمية التاريخية لهذه القضية، فإننا سررنا بشكل خاص لتكليف اثنين من المدعين العامين المحترمين للغاية، وهما بيتر كازولارو وتشارلز كينج، بالعمل على إعادة التحقيق فيها".

المصدر | سي ان ان - ترجمة وتحرير الخليج الجديد