الجمعة 14 فبراير 2020 01:12 ص

حذر رئيس منظمة الصليب الأحمر الدولية "بيتر مورير"، من استمرار تردي الأوضاع في ليبيا، لافتا إلى أن استمرار هذه الأوضاع يمكن أن يدفع السكان إلى الهروب خارج البلاد.

وقال "مورير"، من تونس عقب زيارة بثلاثة أيّام الى ليبيا وغداة تبني مجلس الامن الدولي قرارا يطالب ب"وقف دائم لاطلاق النار"، إن "الوضع حساس في ليبيا، حيث يريد الليبيون البقاء في منازلهم، وهم يبنون آمالا على المسار السياسي من أجل تجاوز الصعوبات".

وأضاف: "لا أستبعد أنه في حال لم نتمكن من فرض الاستقرار السياسي والإنساني، قد تظهر تدفقات للسكان، وهي تحصل عندما يفقد الناس الأمل في أن يكون لهم مستقبل في بلدهم".

وتابع: "نرغب في أن تبحث الدول عن حلّ توافقي"، لكن "يجب القيام بالكثير من العمل".

والأربعاء، صادق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار بريطاني يدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في ليبيا، ضمن نتائج مؤتمر برلين الدولي.

ودعا الصليب الأحمر إلى "دعم الليبيين النازحين حيثما وجدوا، والاستجابة سريعا إلى ما يحتاجون إليه لكي لا ينزحوا إلى مناطق أبعد".

وأكدت المنظمة الدولية، أن مواطنا ليبيا من كل أربعة تأثر بالنزاع الدائر في البلاد، والذي دخل شهره التاسع، كما أن الاقتتال تسبب في غلق 13 مؤسسة صحية و220 مدرسة.

وتشن قوات الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر"، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دوليا؛ ما أجهض آنذاك جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

وفي عام 2019، دفعت أعمال العنف 177 ألف شخص لمغادرة مسكنهم غالبيتهم يقطنون بالقرب من العاصمة طرابلس، حسب المنظمة التي تشدد على أن هناك نقص يتفاقم كل يوم في المواد الحياتية الأساسية.

وبعد تركز المعارك لأشهر في جنوب العاصمة، تم التوصل في 12 يناير/ كانون الثاني الماضي، إلى هدنة، لكنّها تشهد خروقات مستمرة.

المصدر | الخليج الجديد