الجمعة 14 فبراير 2020 08:39 ص

قال الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان" إن بلاده تعتزم مواصلة دعم باكستان والوقوف بجانبها، في وجه الضغوط السياسية التي تتعرض لها الأخيرة، فيما يبدو كإشارة للسعودية التي هددت باكستان لمنع حضورها قمة كوالالمبور.

جاء ذلك خلال خطاب ألقاه، الجمعة، في الجمعية العامة للبرلمان الباكستاني في العاصمة إسلام آباد التي يجري إليها زيارة رسمية تستغرق يومين.

وأوضح "أردوغان" أن أنقرة ستواصل دعم إسلام آباد في كفاحها ضد التنظيمات الإرهابية.

وشدد الرئيس التركي على أن الأتراك "لن ينسوا تقاسم الباكستانيين رغيفهم معنا في حرب استقلالنا".

وأردف قائلا: "في الوقت الذي هرعت فيه الأطراف المتشدقة بالدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، لإنقاذ الإرهابيين، فإن باكستان وقفت إلى جانب تركيا في كفاحها المحق".

وتابع قائلا: "سندعم باكستان التي تتعرض لضغوط سياسية في اجتماعات مجموعة العمل المالي وسنقف إلى جانبها في كفاحها ضد التنظيمات الإرهابية".

ومجموعة العمل المالي، هي منظمة حكومية دولية مقرها العاصمة الفرنسية باريس، تأسست عام 1989، وتهدف لمحاربة تزوير العملات وتمويل الإرهاب، ولديها 37 عضواً.

وأشار إلى أن أنقرة تدعم مبدأ الحوار والعدل لحل أزمة إقليم كشمير، لافتا أنه من غير الممكن حل هذه الأزمة بالقوة.

وأكد الرئيس التركي أن أولويات بلاده في جميع المناطق التي تشهد توترا، هي وقف الدمار والظلم وإراقة الدماء.

وفي هذا السياق قال "أردوغان" إن "الخطوات التي اتخذناها مؤخراً بشأن إدلب هدفها منع 4 ملايين شخص من الموت تحت براميل النظام السوري المتفجرة".

وفيما يخص صفقة القرن التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي مؤخرا، قال "أردوغان": "صفقة القرن ليست خطة سلام بل خطة احتلال".

المصدر | الأناضول