الجمعة 14 فبراير 2020 07:25 م

أوقفت السلطات المغربية، خطيبا معروفا يدعى "محمد شركي"، إثر خطبة جمعة له قبل أسابيع، تحدث فيها عن رفض "صفقة القرن"، وهي الخطة المزعومة التي أعلنها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، للسلام في الشرق الأوسط.

وكشف "شركي"، وهو خطيب جمعة معروف بمدينة وجدة (شرقي البلاد)، عن تلقيه خطابا من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب، يقضي بوقفه عن الخطابة، قبل أن يرفض استلام الخطاب أو التوقيع عليه.

وأعرب "شركي"، في تدوينة تناقلتها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، عن أسفه لهذا القرار الذي وصفه بـ"المتعسف وغير المبرر"، والذي حال دون قيامه بواجب الخطابة التي مارسها مدة طويلة في 5 مساجد بمدينة وجدة، وفق تعبيره.

وزاد الخطيب موضحا حيثيات قرار التوقيف، أنه توصل باستفسار من المندوبية الجهوية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمدينة وجدة، وعلم أنه قد وصل لهم أنه تناول في خطبة الجمعة بمسجد "ابن حزم"، موضوع "صفقة القرن"، وأنه عاتب الحكام العرب.

ورد على الاستفسار، قائلا: "أخبرت المندوبية بما تناولته في خطبتي، وكان حديثا عن أهمية عبادة الصلاة".

واستطرد "شركي": "خلصت للحديث عما يتهدد (المسجد الأقصى) من خطر التهويد بسبب صفقة القرن".

وشدد على أنه ذكّر "بمسؤولية الأمة الإسلامية عموما لصيانة هذا الوقف الإسلامي، ومسؤولية ولاة أمور المسلمين على وجه الخصوص في حماية الملة والدين وحماية مقدساته، دون أن يكون في حديثي توجيه العتاب لأحد كما جاء في الاستفسار".

وفي 28 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن "ترامب" في مؤتمر صحفي بواشنطن، "صفقة القرن" المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته "بنيامين نتنياهو"، وسفراء الإمارات والبحرين وسلطنة عمان لدى واشنطن.

وتتضمن الخطة التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وعدة دول أخرى، إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لـ(إسرائيل).

المصدر | الخليج الجديد