السبت 15 فبراير 2020 05:45 ص

كشف التقرير السنوي لـ"المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية"، الجمعة، أن النفقات العسكرية العالمية ارتفعت بنسبة 4% في 2019، في أكبر زيادة تسجل منذ نحو 10 سنوات، وسط تناحر متزايد بين القوى الكبرى والسباق على التقنيات الجديدة.

وقال مدير المعهد "جون شيبمان"، عند تقديمه التقرير على هامش مؤتمر الأمن في ميونخ، إن "هذه النفقات ارتفعت مع خروج الاقتصادات من الأزمة المالية (في 2008) وإدراك متزايد للتهديدات".

وأوضح التقرير، أن موت معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى (المحمولة على صواريغ يتراوح مداها بين 500 و5500 كلم) في 2019، وإمكانية انتهاء معاهدة "ستارت" الجديدة حول الأسلحة النووية العابرة للقارات في 2021، يقلبان النظام الدولي الذي ساد بعد انتهاء الحرب الباردة.

ويشير التقرير كذلك إلى عوامل أخرى تزعزع هذا النظام، أبرزها صعود الصين، وسلسلة من الأزمات الإقليمية من أوكرانيا إلى ليبيا.

ويغذي السباق إلى التسليح، الأسلحة الجديدة التي تطورها الصين وروسيا، والمتمثلة في الصواريخ الأسرع من الصوت وآليات غواصة غير مأهولة بشكل أساسي.

وفي هذه الأجواء، تواصل أكبر ميزانيتين عسكريتين في العالم مسارهما المتصاعد، وهما الولايات المتحدة (685 مليار دولار) والصين (181 مليار دولار).

وقد سجلتا في 2019 ارتفاعا بنسبة 6.6% في البلدين، عما كانتا عليه في 2018.

المصدر | د.ب.أ