السبت 15 فبراير 2020 09:11 م

قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، السبت، إنه سيكون سعيدا إذا جرى حل الأزمة في إدلب "بدعم أصدقائنا"، لكننا "مستعدون لتحقيق المهمة بالطريقة الصعبة إذا اضطررنا إلى ذلك".

جاء ذلك في كلمة ألقاها "أردوغان"، السبت، خلال مشاركته في فعالية نظمها حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في مدينة إسطنبول.

ويعتبر تصريح "أردوغان" أحدث تلويح بتوسيع نطاق استخدام القوة ضد قوات نظام "بشار الأسد" في ظل اشتباكات متقطعة وقصف متبادل بين الطرفين.

واعتبر "أردوغان" أن المشكلة في إدلب لن يجرى حلها إلا بانسحاب قوات النظام السوري حتى حدود اتفاقية سوتشي، مضيفا أنه "ما لم يتم حل المشكلة في إدلب لن يتمكن السوريون في بلدنا أو النازحين نحو حدودنا من العودة إلى ديارهم".

واستطرد: "الحل في إدلب يكمن في وقف عدوان النظام وانسحابه إلى حدود الاتفاقيات وإلا سندفعه إلى ذلك قبل نهاية فبراير/شباط".

وتابع: "لا نية لدينا أبدا لاحتلال أو ضم أراض من سوريا بل نسعى للحيلولة دون احتلال وضم أراضيها".

وقال: "النوم في سلام حرام علينا حتى تخليص سوريا من ظلم النظام والمنظمات الإرهابية".

وأكد أن "تركيا تخوض نضالا ستكون له نتائج كبيرة على الأقل كما كان الأمر عند تأسيس الجمهورية" عام 1923.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول