الاثنين 17 فبراير 2020 06:47 ص

أثارت مشاركة السيدات السعوديات في "بطولة شتاء الرياض للبلوت" غضبا واسعا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبروا أن ألعاب الورق تنتهك تعاليم الإسلام، معترضين أيضا على الاختلاط الموجود بالمسابقة.

وتتنافس 20 امرأة سعودية ونحو 18 ألف رجل، للمرة الأولى بالمملكة، في البطولة المحلية الشهيرة لألعاب الورق والتي بدأت للمرة الأولى في مارس/آذار 2018، وعيونهن على جوائز المسابقة التي تُقدر بمليوني ريال سعودي (نحو 530 ألف دولار).

وتأتي المسابقة التي ستنتهي في 22 فبراير/شباط الجاري، تحت تنظيم الهيئة العامة للترفيه واتحاد الرياضات الإلكترونية والذهنية.

وجاء قرار إدراج المنافسات النساء في نسختها الثالثة بعد طلبات من لاعبات للمشاركة.

وتعجب مغردون، كيف يكون الأفضل للمرأة الصلاة في بيتها في حين توافق الحكومة على خروجها للعب الورق وبمشاركة الرجال؟

وأشار البعض إلى أن ما يحدث ما هو إلا محاولة لزج المرأة في كل المجالات معتبرين ذلك اختلاطا برعاية حكومية.

وتساءل آخرون من الفائدة المرجوة من هذه المشاركة؟

وحمل آخرون المشايخ المسؤولية لتأييدهم لمثل هذه الخطوات الغريبة على المجتمع السعودي المحافظ.

من جهته، قال "تركي الفوزان" الرئيس التنفيذي لاتحاد الرياضات الإلكترونية والذهنية "في النسخة الأولى والثانية كان فيه طلب من الجانب النسائي والسيدات للمشاركة في البطولة. فبحكم أنها رياضة ذهنية ما فيها أي احتكاك جسدي، زي الرياضات الثانية، فالسؤال أو جوابا على سؤال: ليش السيدات يشاركون؟ ليش لا؟ من حقهن يشاركون معانا مثلهم مثل أي لاعب أو لاعبة، نرحب بالجميع".

ومن خلال فريقين كل منهما يضم لاعبين اثنين، يحاول المتسابقون التغلب على خصومهم والفوز بأعلى البطاقات من كومة يتم توزيعها، وتنتهي اللعبة بعد توزيع جميع الأوراق وعددها 32 ويفوز الفريق الذي يحرز أعلى النقاط.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز