الاثنين 17 فبراير 2020 08:37 م

 استدعت وزارة الخارجية الهندية السفير التركي لدى نيودلهي، الاثنين، احتجاجا على تصريحات الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، حول إقليم كشمير المتنازع عليه.

وحذرت الخارجية الهندية من تبعات تلك التصريحات الهندية على العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال "أردوغان"، خلال زيارة لباكستان الأسبوع الماضي، إن وضع الشطر الهندي من كشمير آخذ في التدهور بسبب التغييرات الجذرية التي طبقتها نيودلهي في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة وإن تركيا تتضامن مع شعب كشمير.

في المقابل، تعتبر الهند إقليم كشمير بأكمله جزءا لا يتجزأ من البلاد.

وقالت وزارة الخارجية الهندية إنها أبلغت السفير التركي "شاكر أوزكان تورونلار" أن تصريحات "أردوغان" افتقرت لفهم تاريخ النزاع في كشمير.

وقال المتحدث باسم الوزارة "رافيش كومار" إن "الموقف التركي ضرب مثالا آخر على نمط التدخل التركي في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. تعتبر الهند ذلك أمرا غير مقبول البتة".

وأكد أن بلاده قدمت احتجاجا رسميا دبلوماسيا قويا لتركيا.

وألغت الهند الحكم الذاتي لكشمير في أغسطس/آب وأخضعتها للحكم الاتحادي وتقول إن ذلك يهدف إلى دمج المنطقة بالكامل في الهند والقضاء على تمرد مستمر منذ 30 عاما هناك.

وأدانت باكستان، التي تسيطر على شطر من كشمير، الخطوة. كما دعت دول مسلمة مثل تركيا وماليزيا الهند لإعادة النظر في تلك الإجراءات.

وتلقي الهند بمسؤولية تأجيج التمرد في كشمير، الذي أودى بحياة عشرات الآلاف، على باكستان، وأتهمت نيودلهي أنقرة بمحاولة تبرير استغلال باكستان لما وصفته ”بالإرهاب عبر الحدود“.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز