السبت 22 فبراير 2020 05:38 م

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الإسرائيلية مقالا السبت، تحدثت فيه عن دراسة كشفت أن النظام التعليمي السعودي لا يزال يظهر العداء لـ(إسرائيل) رغم التلميحات إلى انطلاقة وشيكة للعلاقات الثنائية.

ونقلت الصحيفة عن تقرير نشره معهد "مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي الإسرائيلي" "IMPACT-se "، أن المواد التعليمية التي يتلقاها الطلاب في المدارس السعودية لعام 2020/2019، تفيد بأن (إسرائيل) تخطط لتوسيع حدودها للوصول من النيل إلى الفرات، وبأن قتل اليهود هو واجب ديني، وتصف اليهود بالقرود والصهاينة وأعداء الإسلام، وتشير إلى (إسرائيل) على الخريطة بالعدو الصهيوني.

وقالت "يديعوت أحرونوت" إن ذلك يأتي رغم التصريحات العلنية حول العلاقات الإسرائيلية السعودية وخطة السلام الأمريكية.

واعتبرت الدراسة أن الطلاب السعوديين يحصلون على مفهوم "منحرف" بشأن المسجد الأقصى.

وقالت الدراسة إن النظام التعليمي في السعودية يقول إن "الاحتلال اليهودي، يعمل ليل نهار من أجل هدم المسجد الأقصى، أو حرقه أو إلحاق الضرر به"، وإن "اليهود يزعمون أن معبد سليمان يقع تحت المسجد الأقصى، وإن هذه كذبة تعد جزءا من الجهود المبذولة لتدمير المسجد".

وتشدد المناهج التعليمية في السعودية على أن "الباحثين أكدوا أنه لا يوجد دليل واحد على معبد سليمان، وأن هناك اكتشافات أثرية إسلامية، وأن الصهاينة يعتبرون أن إعادة بناء المعبد قضية مهمة، وهدم المسجد الأقصى هو أحد أهدافهم الرئيسية".

وتناولت الدراسة، التي أجريت للمرة الأولى على ما يقرب من 200 كتاب مدرسي سعودي، كيفية معالجة النظام التعليمي في المملكة لمثليي الجنس، والمرأة، وإيران وتركيا، والمسيحية، والغرب.

وأظهرت الدراسة أن العداء السعودي تجاه إيران ينعكس في المواد التعليمية، كما أن الإصدارات التعليمية الأخيرة أظهرت بعض العداء تجاه تركيا.

ولا تقيم (إسرائيل) والسعودية علاقات رسمية حتى الآن، لكن أفق التطبيع بينهما لا يزال نشيطا، حسب توجهات رسمية وغير رسمية في المملكة، خلال السنوات القليلة الماضية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات