الأحد 23 فبراير 2020 09:23 ص

أعلن تحالف الفتح بالعراق الذي يضم غالبية فصائل الحشد الشعبي، الأحد، دعمه لرئيس الوزراء المكلف، "محمد توفيق علاوي"، عبر حضوره الجلسة ومنح الثقة.

ونفى التحالف (48 مقعدا في البرلمان العراقي من أصل 329 مقعدا) في بيان، صحة ما تردد عن عدم حضوره جلسة التصويت على الحكومة، ووصف ما تم تداوله بأنه "عار عن الصحة".

وأكد التحالف حضوره الجلسة 48، ونيته التصويت لصالح منح الثقة لحكومة "علاوي".

وتناقلت وسائل إعلام محلية السبت، خبرا مفاده إن تحالف الفتح قرر عدم حضور جلسة التصويت لصالح حكومة "علاوي" لعدم حصوله على إجماع وطني.

وهدد "مقتدى الصدر"، زعيم تيار يحمل اسمه، السبت، بالخروج في تظاهرة مليونية حال عدم تمرير البرلمان لحكومة رئيس الوزراء المكلف.

وتم اختيار "علاوي" لرئاسة الحكومة المرتقبة، بناء على اتفاق غير معلن بين "الصدر" وخصمه زعيم تحالف "الفتح"، "هادي العامري".

والجمعة، دعا نائب رئيس البرلمان العراقي، "حسن الكعبي"، أعضاء البرلمان إلى جلسة طارئة، الإثنين المقبل؛ للتصويت على منح الثقة لحكومة "علاوي" من عدمه.

لكن رئيس البرلمان، "محمد الحلبوسي"، قال السبت، إنه "لا يمكن تحديد موعد لجلسة طارئة قبل تسلم المجلس أسماء الوزراء والمنهاج الحكومي".

ووفق الدستور العراقي، فإن جلسة البرلمان الخاصة بمنح الثقة للحكومة، تعقد بناء على طلب 50 نائبا، أو رئيس الجمهورية، أو رئيس البرلمان، أو رئيس الوزراء، ويشمل ذلك رئيس الوزراء المستقيل.

ويشترط لحصول الحكومة على ثقة البرلمان، تصويت الأغلبية المطلقة (50% + 1) لعدد الأعضاء الحاضرين (ليس العدد الكلي).

والأربعاء الماضي، أعلن "علاوي" إكماله التشكيلة الحكومية، التي قال إنها تتألف من وزراء مستقلين أكفاء، داعيا البرلمان إلى عقد جلسة الإثنين، لمنحها الثقة.

ولا يحظى "علاوي" بتأييد الحراك الشعبي المستمر، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، حيث يطالب بتكليف شخصية مستقلة لم تتولَ مناصب رفيعة مسبقا، وبعيدة عن التبعية للخارج.

المصدر | الأناضول