الثلاثاء 25 فبراير 2020 07:27 ص

دعا مجلس الأمن الدولي، الإثنين، الفلسطينيين والإسرائيليين، إلى "عدم تقويض" فرص الحل الذي ينص على إقامة دولتين و"إبقاء حظوظ السلام" قائمة.

جاء ذلك، في إعلان صدر بإجماع أعضائه، الإثنين، بناء على مشروع اقترحته بلجيكا، التي تتولى رئاسته الدورية.

وأكد القرار أن أعضاء مجلس الأمن يدعمون "حلا بالتفاوض مبني على إقامة دولتين"، هما (إسرائيل) وفلسطين.

وحظي الإعلان بإجماع الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وبينها الولايات المتحدة، رغم أن خطة السلام الأمريكية، التي أعلنها الرئيس "دونالد ترامب"، الشهر الماضي، المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن"، تجاوزت "حل الدولتين".

وجاء في نص الإعلان، الذي نشر بعد انتهاء جلسة مغلقة للمجلس حول الشرق الأوسط، أن هذا الدعم يستند إلى "قرارات الأمم المتحدة السابقة ذات الصلة بما يتوافق مع القانون الدولي" بهدف إقامة "دولتين ديموقراطيتين: (إسرائيل) وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن ضمن حدود معترف بها".

وأضاف الإعلان، أنه "على كل الأطراف تجنّب تقويض فرص التوصل إلى حل ينص على إقامة دولتين لإبقاء حظوظ السلام العادل والشامل والدائم قائمة"، وذلك في إشارة واضحة إلى إعلان (إسرائيل) مؤخرا اعتزامها بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية التي يطالب بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية.

ويعتبر المجتمع الدولي الاستيطان في أراضي الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، غير شرعي.

ووفقا لبيانات منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية (غير حكومية)، توجد 13 مستوطنة غير قانونية في القدس الشرقية.

وشدد الإعلان على ضرورة مضاعفة "الجهود المشتركة لإطلاق مفاوضات ذات مصداقية"، حول كل المسائل المرتبطة بعملية السلام، وقد أعرب أعضاء المجلس عن "قلقهم البالغ"، إزاء العنف الذي يطاول المدنيين.

ويأتي الإعلان بعد يومين من التوتر عند الحدود بين غزة و(إسرائيل) أطلقت خلالهما حركة "الجهاد الإسلامي"، صواريخ وقذائف على (إسرائيل) بعد استشهاد 3 من مقاتليها في القطاع وسوريا.

المصدر | الخليج الجديد