الأربعاء 26 فبراير 2020 12:16 م

أعلن المرشح المحتمل للحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، "بيرني ساندرز"، أنه سيبحث مسألة إعادة مقر سفارة بلاده من القدس إلى تل أبيب، في حال فوزه.

جاء ذلك في تصريحات لـ"ساندرز"، وهو أحد المرشحين الاثنين اليهود اللذين يدفع بهما الحزب الديمقراطي إلى السباق الرئاسي، خلال مناظرة تليفزيونية مع 7 من مرشحي الحزب للانتخابات، عقدت مساء الثلاثاء.

وقال "ساندرز" "إنه سيعيد النظر في القرار التاريخي لإدارة (الرئيس دونالد) ترامب بنقل السفارة إلى القدس"، حسبما نقلته صحيفة "واشنطن إكزامينر"، الأربعاء.

وردا على سؤال حول موقفه من قرار نقل السفارة، خلال المناظرة، أضاف "ساندرز": "هذا أمر سنأخذه بالاعتبار، سأعيد النظر في قرار ترامب التاريخي بنقل السفارة".

ورغم إعلانه دعمه لسيادة (إسرائيل)، شدد "ساندرز" خلال المناظرة على ضرورة زيادة التركيز على الفلسطينيين.

وتابع: "أعتقد أن ما ينبغي أن تكون عليه سياستنا الخارجية في الشرق الأوسط هو حماية استقلال (إسرائيل) وأمنها بشكل مطلق، لكن لا يمكننا تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني".

وتصدر "ساندرز" المنافس في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي للسباق الرئاسي، تفضيلات الرأي للمشاركين في انتخابات الديمقراطيين، بولاية نيفادا، ثالث ولاية في منافسات الحزب بعد آيوا ونيوهامبشير.

والمنافسة الديمقراطية حول الشخصية الأكثر ترجيحا لمواجهة "دونالد ترامب" في الانتخابات المقبلة، تزيد من تاريخية اللحظة أن يحصد يهودي أمريكي لقب الحزب للمنافسة على المقعد الرئاسي.

ودفع الحزب باليساري الشعبوي "بيرني ساندرز"، والملياردير "مايكل بلومبرج"، وكلاهما ينحدران من الأقلية اليهودية الأمريكية.

ونقلت الولايات المتحدة في 2018، سفارتها لدى (إسرائيل) من مدينة تل أبيب إلى القدس المحتلة، عقب إعلان "ترامب" في ديسمبر/كانون الأول 2017، اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لـ(إسرائيل)، والبدء في نقل سفارة بلاده من تل أبيب للمدينة المحتلة.

وأثار قرار "ترامب" موجة غضب واسعة في الأراضي الفلسطينية، وردود فعل منددة، إسلاميا ودوليا.

المصدر | الأناضول