الأربعاء 26 فبراير 2020 11:52 ص

شيعت السلطات المصرية، ظهر الأربعاء، جنازة الرئيس المصري الأسبق، "حسني مبارك" وسط تشديدات أمنية لافتة، من مسجد المشير "طنطاوي"، وبحضور الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي".

وظهرت في جنازة مبارك العسكرية تجهيزات رسمية لافتة، بينها موكب للخيول تقدم الجنازة، بينما جرى وضع الجثمان على عربة مدفعية، وأطلقت المدفعية 21 طلقة في إشارة إلى تحية الجثمان.

وإلى جانب "السيسي" حضر رئيس مجلس الوزراء، "مصطفى مدبولي" ورئيس مجلس النواب "علي عبدالعال".

وجرى نقل جثمان "مبارك" من مستشفى الجلاء العسكري إلى مقر مسجد المشير طنطاوي بطائرة خاصة، حيث شهد المسجد منذ ساعات اليوم الأولى تشديدات أمنية لافتة.

كما جرى تجهيز مهبط خاص للطائرات بجوار مقابر أسرته في حي مصر الجديدة، بحسب مصادر مصرية، دون التأكد من سبب استخدام هذا المهبط على الفور.

ورافق "علاء" و"جمال" نجلا الرئيس الأسبق جثمان والدهما إلى داخل المسجد لإقامة صلاة الجنازة عليه وسط مجموعة من الشخصيات العامة وكبار المسؤولين.

كما حضر كبار رموز نظام "مبارك"، بينهم رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق "زكريا عزمي"، وعضو البرلمان المليونير "محمد أبوالعينين" ورئيس البرلمان السابق "أحمد فتحي سرور".

ونعت الرئاسة والقوات المسلحة "مبارك" كأحد أبطال حرب عام 1973، وأعلنت الرئاسة الحداد العام 3 أيام، وشارك مسؤولون عسكريون كبار في تشييع "مبارك"، وذكر التليفزيون الرسمي أنه سيتم نقل جثمان مبارك جوا من المسجد الذي سيُصلى عليه فيه إلى المكان الذي سيوارى فيه الثرى.

من جهتها، رفعت سلطات مطار القاهرة درجة الاستعداد للحالة القصوى لاستقبال وفود المعزين ومعظمهم من الدول العربية.

 

 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات