كشفت وزارة الأمن في دولة جنوب أفريقيا عن اختراق قراصنة إنترنت الهواتف المحمولة الخاصة بوزيرة الاستخبارات "أياندا دلودلو" ونائبها "زيزي كودوا" وعدد من مسئولي الوزارة.

وذكرت الوزارة أن محققين رفيعي المستوى يبحثون في كيفية استنساخ "كل المعلومات" من هاتفي المسؤولَين البارزَين، وهواتف العديد من مسؤولي جهاز المخابرات الآخرين في البلاد، وفقا لما أوردته شبكة BBC.

وأضافت الوزارة أنه لم يتضح بعد من المسؤول عن هذه القرصنة، أو ما إذا كانت أي معلومات حساسة قد تمت الاستفادة منها.

وقال متحدث باسم الوزيرة "دلودلو" إن عملية الاستنساخ اكتشفت عندما تلقى عدد من الأفراد رسائل نصية مزيفة من "كودوا"، نائب الوزيرة، وفقا لما أوردته وكالة "رويترز".

ويأتي هذا الاعتراف المحرج من الحكومة، بعد أسابيع قليلة من اقتحام مقر جهاز أمن الدولة في العاصمة بريتوريا من قبل عدد من اللصوص، سرقوا خزانة بها وثائق سرية ومبلغا غير معلوم من المال بالعملة المحلية والأجنبية.

وكانت جنوب أفريقيا قد كشفت عن عملية اختراق أمني مشابهة، العام الماضي، عندما تم اختراق رسائل بريد إلكتروني للرئيس "سيريل رامافوسا"، متعلقة بحملة انتخابية، وتم تسريب محتوى تلك الرسائل.

وتشهد الساحة التقنية تطورات متسارعة تتجاوز القوانين والتشريعات القائمة في هذا الإطار، بما يجعل الهواتف المحمولة تتحول إلى أداة تجسس خطيرة، مع ظهور تطبيقات أحدث وأكثر تعقيدا، وهو ما سلطت عليه الضوء عملية اختراق الهاتف المحمول لمالك موقع "أمازون" وصحيفة "واشنطن بوست"، "جيف بيزوس"، إثر تلقيه رسالة على "واتساب" من الحساب الشخصي لولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان".

ويشارك مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في التحقيقات المتعلقة بعملية الاختراق، التي أثارت جدلا صاخبا في أوساط الرأي العام الأمريكي والعالمي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات