الجمعة 28 فبراير 2020 04:36 ص

وصل وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار"، وقائدا القوات البرية الفريق "أوميت دوندار"، والجوية الفريق "حسن كوتشوك أكيوز"، فجر الجمعة، إلى منطقة التماس بولاية هطاي المتاخمة للحدود السورية، لمتابعة تطورات الأوضاع.

وحرص القادة العسكريون الأتراك على متابعة العمليات التي تنفذها مركبات الدعم البري والجوي، ضد أهداف النظام السوري بإدلب، شمال غربي سوريا، حسب وكالة "الأناضول".

جاء ذلك على خلفية هجوم شنته قوات النظام السوري، بإدلب، أسفر عن مقتل 33 جنديًا تركيا، وإصابة 32 آخرين.

وتوجه القادة الأتراك للمنطقة الحدودية، عقب مشاركتهم في قمة أمنية عقدها الرئيس "رجب طيب أردوغان"، بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، واستمرت 6 ساعات لبحث تطورات الأوضاع.

وعقب الهجوم، قالت الرئاسة التركية، إنها سترد بالمثل على النظام السوري غير الشرعي، الذي يوجه سلاحه صوب الجنود الأتراك.

وتشهد منطقة الشمال السوري، تصعيدا كبيرا بعدما شن النظام السوري هجوما على منطقة إدلب وحلب، رغم توصل تركيا وروسيا في سبتمبر/أيلول 2018، إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب، يحظر فيها الأعمال العدائية.

ومنذ ذلك التاريخ، قُتل أكثر من 1800 مدني في هجمات شنها النظام السوري والقوات الروسية، منتهكين بذلك اتفاق وقف إطلاق النار في 2018، واتفاق آخر بدأ تنفيذه في 12 يناير/كانون الثاني الماضي.

ونزح أكثر من 1.9 مليون سوري إلى مناطق قريبة من الحدود التركية لتجنب الهجمات المكثفة على مدار عام 2019.

المصدر | الخليج الجديد