السبت 29 فبراير 2020 04:27 ص

أكدت خمس دول أوربية بمجلس الأمن الدولي، الجمعة، تضامنها مع تركيا، داعية النظام السوري، وروسيا إلى وقف فوري لهجماتهم علي المدنيين في سوريا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده سفراء الدول الخمس لدى الأمم المتحدة، بلجيكا، وفرنسا، وألمانيا، واستونيا، وبولندا، قبيل بدء جلسة طارئة لمجلس الأمن.

وجاءت الجلسة لمناقشة تداعيات الهجوم الذي شنته قوات النظام السوري علي القوات التركية في إدلب، شمال غربي سوريا، الخميس، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الجنود الأتراك.

وقال مندوب إستونيا الدائم، "سيفن يروجنسون"، للصحفيين وهو محاط بسفراء الدول الأربع الأخرى: "نؤكد تضامننا الكامل مع تركيا، والتصعيد الجاري في إدلب يجب أن يتوقف الآن ونقدم تعازينا في الوفيات التي حدثت بصفوف الجنود الأتراك ".

وأضاف: "هذه الهجمات تظهر بجلاء أن النظام السوري المدعوم سياسيا وعسكريا من قبل روسيا مستمر في استراتيجيته العسكرية بأي ثمن ومتجاهلا التكاليف الباهظة التي يدفعها المدنيون".

وتابع: "نطالب النظام السوري المدعوم من روسيا بالوقف الفوري للقتال والاستجابة لدعوات أمين عام الأمم المتحدة(أنطونيو غوتيريش) في هذا السياق، والسماح للوصول الإنساني الكامل للمدنيين".

واستطرد قائلا: "كما نطالب روسيا بالاحترام التام للقانون الإنساني الدولي".

وشدد سفير استونيا علي أن بلاده والدول الأوربية بمجلس الأمن "تعتقد بقوة أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة وأن الحل الوحيد هو عبر عملية سياسية تفاوضية بإشراف أممي".

يذكر أن الجلسة شهدت إعلان المندوبة الأمريكية تضامنها مع تركيا، والتأكيد على التزام واشنطن بدعم أنقرة، بصفتها حليفا بالناتو، في الوقت الذي قال فيه مندوب تركيا إن بلاده يتم جرها إلى "حرب قذرة" في إدلب، مهددا باستخدام القوة بشكل كبير إذا استمر تهديد الأمن التركي، على حد قوله.

وفي وقت سابق، أعلنت تركيا مقتل 33 جنديا إثر هجوم شنته قوات النظام السوري على مواقعها بمحافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول