الاثنين 2 مارس 2020 09:26 ص

قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، إن سيطرة الحوثيين على مدينة الحزم مركز محافظة الجوف، شمالي اليمن، المحاذية للسعودية، تمت بالتعاون مع قبائل المحافظة، و"التي آثرت تجنيب مناطقها مزيداً من المعارك".

ونقلت الصحيفة الموالية لـ"حزب الله"، عن مصادر قولها، إن "قوات الحوثيين سيطرت على السوق المركزي في المدينة، وعلى جميع مداخلها ومخارجها باستثناء منفذ واحد، دعت القوات التابعة للحكومة اليمنية إلى الخروج الآمن منه من دون قتال".

وقالت إن "قيادات قبلية موالية للتحالف العربي، اتهمت قوات هادي، بالخيانة والهروب من المعركة وترك القبائل وحدها".

ويعد سقوط مدينة الحزم، أحدث انتكاسة لقوات الحكومة الشرعية، المدعومة من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات.

وقالت مصادر يمنية إن الحوثيين اقتحموا المدينة، وسيطروا عليها بعد معارك مع القوات الحكومية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، وسط تقديرات متباينة لحصيلة القتلى من كل طرف.

وحمل السفير اليمني في اليونيسكو "محمد جميح"، سقوط المدينة إلى ما قال إنه "بقاء القيادات العسكرية والسياسية خارج اليمن، والمعارك الجانبية والمكايدات بعيدا عن دحر الانقلاب".

وسبق أن سيطر الحوثيون على مدينة الحزم منذ عام 2014، قبل أن تتمكن القوات الحكومية في ديسمبر/كانون الأول 2015، من السيطرة عليها.

وجاءت سيطرة الحوثيين على الحزم بعد أسابيع من سيطرتهم على مساحات واسعة من مديرية نهم الجبلية التي توصف بأنها البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء.

وبالسيطرة على معظم المحافظة ومديرياتها تصبح ثالث محافظة يمنية ملاصقة للسعودية تسيطر عليها قوات الحوثي بعد محافظتي صعدة وحجة.

المصدر | الخليج الجديد