الجمعة 6 مارس 2020 01:14 ص

تعتزم عائلات معتقلي "حراك الريف" في المغرب، وأصدقاؤهم وبعض الناشطين، خوض إضراب عن الطعام، لمدة يومين، تضامنا مع المعتقلين.

وقالت الناشطة الحقوقية المغربية "سارة سوجار"، في تدوينة لها على "فيسبوك"، الخميس: "قررت مجموعة من عائلات معتقلي حراك الريف وأصدقاؤهم وبعض النشطاء خوض إضرابات تضامنية لمدة 48 ساعة ابتداء من هذا الأسبوع، وذلك تضامنا مع المعتقلين في معركتهم من أجل حقوقهم الأساسية".

ودعت الناشطة الحقوقية، كافة القوى إلى توسيع التضامن والمبادرة من أجل "تحسين ظروف الاعتقال، وتكسير الصمت حول هذه المعركة، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين".

وتأتي هذه المبادرة بعدما أكد والد "ناصر الزفزافي"، قائد "حراك الريف"، في 25 فبراير/شباط الماضي، أن نجله عاد مجددا لإضرابه عن الطعام داخل أحد سجون المغرب.

ومنذ توقيف "الزفزافي"، في مايو/آيار 2017، أعلنت أسرته أكثر من مرة دخوله في إضراب عن الطعام لتحسين ظروفه، ولإطلاق سراحه وباقي سجناء "حراك الريف".‎

ولم يتسن أخذ تعليق فوري من الحكومة المغربية، بشأن أسباب الإضراب الجديد، غير أن إدارة السجون بالمملكة (حكومية)، نفت تعرض سجناء "حراك الريف" للتعذيب، حسب بيان في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وفي 5 أبريل/نيسان 2019، قضت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء (شمال)، بتأييد حكم ابتدائي بالسجن عشرين عاما بحق "الزفزافي"، بتهمة المساس بالسلامة الداخلية للمملكة، إضافة إلى أحكام نهائية بالسجن لفترات تتراوح بين عام و20 عاما بحق آخرين.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2016، وعلى مدى 10 أشهر، شهدت مدينة الحسيمة، وعدد من مدن وقرى منطقة الريف (شمال)؛ احتجاجات للمطالبة بـ"تنمية المنطقة وإنهاء تهميشها"، وفق المحتجين.

المصدر | الخليج الجديد