الاثنين 23 مارس 2020 04:23 م

أطلقت السلطات السعودية سراح مئات السجناء من سجن الشميسي، بعد تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا وإعلان السلطات فرض حظر تجوال جزئي.

وتداولت حسابات بموقع "تويتر" مقطعاً مصورّاً يُظهر ما قيل إنهم مئات السجناء ينتشرون في الشوارع بعد إطلاق سراحهم من السجن المذكور.

وقال مغردون إن السجناء المطلق سراحهم معظمهم من مخالفي شروط الإقامة أو الجنائيين.

وطالب مغرّدون في الوقت ذاته، بإطلاق سراح معتقلي الرأي، خشية وصول الإصابات إلى صفوفهم.

 

والأسبوع الماضي، طالب حساب "معتقلي الرأي" السلطات السعودية بالإفراج عن المعتقلين في السجون، مع تزايد خطر تفشي فيروس "كورونا".

وقال الحساب إن المطالبة تأتي "في ظل الخطر الحقيقي على حياتهم في ظروف السجن الصحية المتردية".

ومنذ نحو عامين، تشن السلطات السعودية حملات اعتقال طالت دعاة ومشايخ وحقوقيين وأكاديميين وإعلاميين وناشطات نسويات، ووجهت لهم اتهامات بالإرهاب والتآمر على المملكة وتهديد السلم الاجتماعي والاستقرار، والتعاون مع جهات خارجية للإضرار بأمن البلاد، وغيرها من التهم.

واحتجزت السلطات هؤلاء المعتقلين في أماكن غير معلومة لفترات طويلة، قبل أن يظهروا في عدد من السجون بالرياض، وقال ذووهم ومقربون منهم إنهم تعرضوا لعمليات تعذيب وحشية ممنهجة، أثرت على صحتهم بشكل ملحوظ، وتسببت في وفاة بعضهم.

وأشارت تقارير حقوقية إلى عقد محاكمات سرية لبعض هؤلاء المعتقلين، شهدت توجيه النيابة العامة لائحة اتهامات مطولة بحقهم، مطالبة بأحكام مشددة ضدهم، أبرزها القتل تعزيرا، بالإضافة إلى السجن لمدد مطولة.

وحتى اليوم سجلت السعودية 562 إصابة بفيروس كورونا، واتخذت عدة إجراءات بينها فرض حظر تجوال ليلي، وتعليق العمرة، ومنع صلاة الجماعة في المساجد.

المصدر | الخليج الجديد