الخميس 26 مارس 2020 11:32 ص

بعد إطلاق سراح "عامر الفاخوري" من السجن في بيروت في 18 مارس/آذار، يتطلع "حزب الله" إلى إقامة اتصال مع واشنطن من خلال أفراد لبنانيين مقربين من إدارة "ترامب" في محاولة للإفراج عن "قاسم تاج الدين".

و"تاج الدين" هو ممول سابق لـ""حزب الله" وكان يرأس إمبراطورية صناعية في أفريقيا، قبل أن يعتقل في الدار البيضاء في مارس/آذار 2017 ويتم تسليمه إلى الولايات المتحدة.

ووافق كبار ضباط "حزب الله" سرا على إطلاق سراح "الفاخوري"، وهو جندي سابق رفيع المستوى في الجيش اللبناني الجنوبي (جيش لحد)، الذي شكلته (إسرائيل) في الثمانينات لمحاربة القوات الشيعية في المنطقة، وأصبح "الفاخوري" فيما بعد مواطناً أمريكياً، وبذلت وزارة الخارجية جهداً كبيراً في سبيل الإفراج عنه بعد اعتقاله في بيروت في سبتمبر/أيلول الماضي.

ولعب "جبران باسيل"، وزير الخارجية وصهر الرئيس "ميشال عون"، دورًا رئيسيًا كوسيط بين الإدارة الأمريكية و"حزب الله".

ويرجع تجاوب الحزب إلى التحديات الرئيسية في الوقت الحالي، بسبب انتشار "كورونا" (الذي أعقب عودة الزائرين من قم) وفقدان عدد من قواته في المعارك ضد الأتراك في إدلب، إضافة إلى الأزمة المالية التي هزت الاقتصاد اللبناني.

المصدر | إنتليجنس أونلاين - ترجمة وتحرير الخليج الجديد