الخميس 26 مارس 2020 05:12 م

أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، الخميس، ارتفاع عدد المصابين بفيروس ‎كورونا الجديد (كوفيد-19) إلى 367، والوفيات إلى 25 حالة، بعد تسجيل 4 وفيات و65 إصابة جديدة.

وأوضح مدير الوقاية بالوزارة "جمال فورار"، في بيان، أن حالات الوفاة تتعلق باثنين من ولاية قسنطينة (شيخ يبلغ من العمر 90 سنة كان في احتكاك مع أحد المغتربين وامرأة تبلغ من العمر 58 سنة قدمت من فرنسا)، وحالة من ولاية تيزي وزو (امرأة تبلغ من العمر 53 سنة كانت في احتكاك مع مغتربة)، وسائق سيارة إسعاف بمستشفى بوفاريك.

وأضاف أن 5 حالات مصابة بالكورونا تماثلت للشفاء وغادرت المستشفيات ليرتفع عدد الحالات التي غادرت المستشفى إلى 29.

وبذلك تسجل الجزائر انتشار الإصابات بفيروس كورونا المستجد في 36 ولاية، منها 176 حالة في ولاية البليدة وحدها.

وفي رسالة وجهها إلى وزير الصحة "عبدالرحمن بن بوزيد" وكل الأطباء في البلاد، وصف الرئيس الجزائري "عبدالمجيد تبون" الأزمة التي تمر بها بلاده بأنها "محنة وباء جديد بهوية مجهولة"، مشيرا إلى أنها "أربكت القدرات العملية والتكنولوجية لأكثر الدول تقدماً في العالم، التي تقف عاجزة عن الحد من تفشي وباء لم يكن أي جزء من الكرة الأرضية في مأمن من شره".

وأضاف أن "ما يجري اليوم تحت أعيننا ينبئ بنهاية مرحلة حضارية في حياة الإنسان سوف تنبثق عنها بكل تأكيد مرحلة جديدة تشهد وضعا جيوسياسيا يختلف جذرياً عما كان عليه العالم قبل ظهور وباء كوفيد – 19".

وتابع الرئيس الجزائري: "إذا كنا نحن بإيماننا وديننا الحنيف نرى في أمر الله كله خيرا، مصداقا لقوله تعالى (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)، فإننا أمام هذا البلاء نزداد اليوم إيمانا بقوة الإرادة الإلهية على قلب العالم في لمح البصر إن خيرا وإن شرا".

والأحد الماضي، أكد "بن بوزيد"، في حوار مع الإذاعة الرسمية، أن الجزائر دخلت "المرحلة الثالثة" من مراحل انتشار كورونا، مضيفاً أنها "تتحضر للأسوأ".

والمرحلة الثالثة، وفق منظمة الصحة العالمية، هي ما قبل الأخيرة، وتعني اتساع رقعة انتشار الفيروس في البلاد بشكل يستدعي إجراءات مشددة، مثل الحجر الصحي العام.

وكانت السلطات الجزائرية قد قرّرت، الخميس، إغلاق المقاهي والمطاعم في المدن الكبرى، ووقف جميع وسائل النقل الجماعي العمومية والخاصة داخل المدن وبين الولايات وكذلك حركة القطارات، بعدما قررت سابقا إغلاق قاعات الأعراس والمساجد والملاعب وغيرها من أماكن التجمع.

وفي 19 آذار/مارس علّقت الجزائر جميع الرحلات الجوية المقررة مع أوروبا سعياً للحد من انتشار فيروس كورونا.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات