الأحد 29 مارس 2020 09:51 م

أدانت منظمة "مراسلون بلا حدود"، الأحد، ما أسمته "توظيف وقح لكوفيد-9" من قبل النظام الجزائري لتصفية حساباته مع الصحافة الحرة والمستقلة"، إثر اعتقال مراسلها في الجزائر الصحفي "خالد درارني" الذي أودع الحبس الاحتياطي "حتى تحديد موعد لمحاكمته".

واتهم "خالد درارني" بـ"التحريض على التجمهر غير المسلح والمساس بالوحدة الوطنية"، وشارك وغطى العديد من مظاهرات الحراك الشعبي.

 وأوقفت الشرطة، مساء الجمعة، الصحفي المقرب من الحراك الاحتجاجي المتواصل منذ أكثر من عام. وجاء ذلك تنفيذا لمذكرة توقيف صدرت الأربعاء بعد إلغاء محكمة العاصمة إجراء المراقبة القضائية الذي فرضته عليه في محاكمة سابقة.

من جهتها، قالت اللجنة الوطنية لإطلاق سراح الموقوفين على صفحتها على "فيسبوك"، إن "درارني" مثل الأحد أمام مدعي محكمة سيدي امحمد في العاصمة الجزائرية، بحضور عدد من محاميه. وأضافت أنه "في صحة جيدة ومعنوياته مرتفعة".

 وقال نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان "سعيد صالحي" لوكالة الأنباء الفرنسية إنه "تم تنفيذ بطاقة الجلب. أوقف خالد درارني الساعة 22.00 الجمعة، واقتيد إلى مقر الأمن ونقل السبت إلى سجن الحراش في العاصمة في انتظار المحاكمة التي لم يحدد موعدها حتى الآن".

وأسس "درارني" موقع قصبة تريبون، وهو كذلك مراسل قناة "تي في 5 موند" الناطقة بالفرنسية.

وإضافة إلى "درارني"، تقول منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان إن هناك عشرات الموقوفين في الجزائر على خلفية ارتباطهم بالحراك.

وتعاني الجزائر على غرار العديد من الدول العربية من نقص في المعدات والطواقم الطبية لاحتواء تفشي فيروس "كورونا" على أراضيها.

المصدر | أ ف ب