الجمعة 27 مارس 2020 04:38 ص

يبدأ الاتحاد الأوروبي، مطلع أبريل/نيسان المقبل، مهمة بحرية وجوية جديدة في البحر المتوسط، لمنع وصول مزيد من الأسلحة للطرفين المتحاربين في ليبيا.

ونقلت "رويترز"، عن دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي، الخميس، أن القرار، الذي تأجل بسبب خلافات بخصوص المهاجرين، مُهدد بفقدان أهميته، إذا لم يكن قادرا على التصرف، وترك مصير ليبيا، بيد تركيا وروسيا.

وستحل المهمة الجديدة التي أطلق عليها اسم "إيريني"، محل البعثة العسكرية الراهنة للاتحاد الأوروبي، التي تحمل اسم العملية "صوفيا"، التي توقفت عن نشر السفن قبل عام، بعد أن قالت إيطاليا إنها لن تستقبل مهاجرين آخرين يجري إنقاذهم من البحر.

ويحاول آلاف المهاجرين عبور البحر المتوسط إلى أوروبا سنويا، وتعد ليبيا نقطة انطلاق رئيسية لهم.

وغالبا ما يسافر هؤلاء في قوارب متهالكة، ومكتظة بالبشر، ويغرق كثيرون منهم.

لكن منذ منتصف عام 2017، انخفض عدد رحلات المهاجرين بشكل كبير.

ويرجع هذا الانخفاض، إلى حد كبير، إلى أن إيطاليا انخرطت مع القوات الليبية في منع المهاجرين من الانطلاق، أو إعادتهم إلى ليبيا إذا كانوا قد أبحروا بالفعل، وهي سياسة تدينها منظمات حقوق الإنسان.

ودعت الأمم المتحدة مرارا إلى عدم إعادة الأشخاص، الذين يتم إنقاذهم في البحر المتوسط، إلى ليبيا، بسبب النزاع الدائر هناك، والظروف غير الإنسانية التي يحتجزون فيها.

وتعاني ليبيا فوضى أمنية وسياسية، حيث تتقاتل فيها كيانات مسلحة عدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الليبي الراحل "معمر القذافي" عام 2011.

المصدر | الخليج الجديد