الأربعاء 1 أبريل 2020 10:48 ص

قال رئيس اللجنة الوطنية الإيرانية لمكافحة فيروس "كورونا" المستجد في إيران، "علي رضا زالي"، إن إهمال بعض المواطنين تسبب في تلوث كل أجزاء العاصمة طهران بالوباء الفتاك.

وحذر "زالي" في مقابلة مع قناة "خبر" التليفزيونية، الأربعاء، من وقوع ما وصفها بـ"كارثة" في حال لم يلتزم أهالي طهران بالبقاء في منازلهم.

وقال "زالي": "للأسف إهمال بعض المواطنين تسبب في تلوث كل أجزاء العاصمة طهران بفيروس كورونا، وربما قبل 10 من مارس الماضي، كان التلوث في بعض مناطق طهران مرتفعًا جدًا وكانت بعض المناطق أقل تلوثًا من فيروس كورونا المستجد".

وحذر الإيرانيين وسكان العاصمة طهران تحديدا من الخروج، اليوم الأربعاء، بمناسبة يوم الطبيعة، قائلاً: "في الوقت الحاضر، أظهر بحثنا أن جميع مناطق طهران أصبحت متجانسة في عدوى فيروس كورونا، ولم يعد لدينا منطقة محصنة ضد المرض".

وقال رئيس عمليات مكافحة "كورونا" في العاصمة طهران: "مثل هذا الوضع في طهران بسبب إهمال نفس المواطنين الذين لم يلتفتوا إلى توصياتنا، والآن يجب أن أعطي الأخبار المريرة بأن جميع مناطق طهران أصيبت بالكورونا".

وبين: "ما كان هذا الأمر يحدث لو التزام الناس بالبقاء في منازلهم وأخذوا النصائح الطبية على محمل الجد".

وحذر من خطر "كورونا" في طهران، وقال: "إذا خرجنا في يوم الطبيعة خارج منازلنا، فسنشهد عاصفة جديدة لفيروس كورونا".

ويبلغ عدد سكان محافظة طهران والمناطق التابعة لها نحو 12 مليون شخص، وتتمركز حاليا الإصابات والوفيات بالعاصمة طهران بنسبة أكبر من باقي المحافظات الأخرى.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، الثلاثاء، إن إيران سجلت 3111 حالة إصابة جديدة، ووفاة 141 شخصا جراء تفشي فيروس "كورونا" المستجد.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات