الخميس 2 أبريل 2020 09:11 ص

كشفت "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات" أن معتقلا شابا توفى داخل محبسه في سجن جنوبي البلاد؛ بسبب الإهمال الطبي المتعمد؛ ليرتفع عدد المعتقلين الذي توفوا بمقار الاحتجاز في مصر خلال مارس/آذار إلى 6.

وقالت التنسيقية (منظمة مجتمع مدني)، عبر بيان، إن "أحمد سيد توني توفى في سجن المنيا شديد الحراسة؛ نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه وظروف الاحتجاز غير الآدمية التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة من طعام وتهوية ونظافة وعلاج".

وأضافت: "يأتي ذلك بالتزامن مع دعوات الإفراج عن السجناء والمحتجزين في السجون ضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية من كورونا؛ لما تشهده السجون من نسبة تكدس مرتفعة وأماكن احتجاز غير آدمية ما يجعلها بؤرة خصبة للوباء".

وبخلاف "توني" توفي 5 معتقلين آخرين في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة بمصر خلال مارس وفق التنسيقية، وهم "هشام أبو علي" (56 عاما) الذي توفى توفى بمقر لأمن الدولة (جهاز استخبارات داخلي) في 21 مارس، و"حمدي عبدالبر" الذي توفى بسجن برج العرب (شمال) في 19 مارس.

إضافة إلى "صبحي فتحي" الذي توفى في سجن بمحافظة الشرقية (شمال) في 19 مارس أيضا، و"مسعد زكي الدين سليمان" الذي توفى في سجن وادي النطرون (جنوب القاهرة) في 9 مارس، و"وفقي محروس عبدالجابر" الذي توفى بسجن الوادي الجديد (جنوب) في 4 مارس.

وأوضحت التنسيقية أن الخمسة توفوا لأسباب مختلفة تشمل الإهمال الطبي المتعمد والاحتجاز في ظروف غير آدمية والتعذيب.

وذكرت التنسيقية أن شهر فبراير (شباط) شهد وفاة 5 معتقلين في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة، بينما شهد شهر يناير/كانون الثاني وفاة 7 معتقلين.  

وتنوعت ظروف وفاة هؤلاء المعتقلين بين الإهمال الطبي والمعاناة من البرد القارس والإضراب عن الطعام, وفق المصدر ذاته.

وحسب تقرير حقوقي مشترك نُشر نهاية العام الماضي، توفي 917 سجينا في أماكن الاحتجاز بمصر في الفترة بين يونيو/حزيران 2013 ونوفمبر/تشرين الثاني 2019. وتوفى 677 منهم نتيجة الإهمال الطبي، و136 جراء التعذيب.

المصدر | الخليج الجديد