الجمعة 3 أبريل 2020 03:37 م

قال المدير التنفيذي لمؤسسة النفط الكويتية "هاشم هاشم"، إن بلاده ستزيد من إنتاجها للنفط في شهر أبريل/نيسان حتى 3.15 مليون برميل في اليوم.

وأوضح أن "الإنتاج مستمر في الزيادة وسيصل إلى مستوى 3.15 مليون برميل في اليوم تقريبا مع الزيادة المخطط لها في الإنتاج في حقلي الخفجي والوفرة في المنطقة المحايدة، وتقاسمها مع المملكة العربية السعودية، وفي حقول أخرى في البلاد".

ووفقا "لهاشم"، فقد بلغ إنتاج النفط في الكويت في مارس/آذار 2.9 ملايين برميل يوميا.

وعالميا قفزت أسعار الخام الخميس بعد تغريدة للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في حسابه على "تويتر" توقع فيها أن تعلن روسيا والسعودية خفضا كبيرا لإنتاج النفط قد يصل إلى 10 ملايين برميل يوميا وربما أكثر بكثير.

وكتب "ترامب"، في تغريدة على "تويتر": "تحدثت للتو إلى صديقي (ولي العهد السعودي)، الذي تحدث مع الرئيس الروسي بوتين، وأتوقع وآمل أن يخفضا ما يقرب من 10 ملايين برميل من النفط". 

وأضاف: "ربما أكثر من ذلك بكثير، إذا حدث ذلك، سيكون رائعًا لصناعة النفط والغاز".

والخميس، دعت السعودية إلى عقد اجتماع عاجل للدول المنتجة للنفط وشركائها "أوبك+"، بهدف السعي للوصول إلى اتفاق عادل يعيد التوازن المنشود للأسواق البترولية، وذلك إثر اتصال هاتفي جمع ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب". 

ووفق وكالة الأنباء السعودية "واس"، فإن هذه الدعوة "جاءت تقديرا لطلب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والأصدقاء في الولايات المتحدة".

وأضافت أن هذه الدعوة تأتي في إطار سعي المملكة الدائم في دعم الاقتصاد العالمي في هذا الظرف الاستثنائي.

وانهارت مباحثات "أوبك+" (تحالف منتجي النفط من أوبك والمنتجين المستقلين بقيادة روسيا)، في 6 مارس/آذار المنصرم؛ جراء رفض موسكو مطالب تقودها الرياض بخفض إضافي في إنتاج النفط من أجل الحفاظ على أسعار نفط عند حدود مقبولة للمملكة.

وردا على ذلك، أطلقت السعودية استراتيجية إغراق السوق المحفوفة بالمخاطر، معلنة أنها ستزيد الإنتاج بمقدار 2.5 مليون برميل يوميا في أبريل/نيسان؛ لدفع الأسعار إلى الانخفاض وإجبار روسيا على الاستجابة لدعوتها.

ونتيجة لذلك، وبصفة خاصة في ظل أزمة "كورونا" التي أدت إلى تراجع الطلب على الخام، تراجعت أسعار النفط بشكل حاد إلى أقل من 30 دولارا للبرميل؛ ما شكل ضربة قاصمة لمنتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة، حيث يتسم النفط الصخري بارتفاع التكلفة، ولا يستطيع الاستمرار في ظل أسعار نفط منخفضة.

المصدر | الخليج الجديد + كونا