الجمعة 3 أبريل 2020 07:31 م

موجة من الجدل أثارتها من جديد النائبة الكويتية "صفاء الهاشم"، حول أوضاع الوافدين في بلادها، حيث طالبت بترحيلهم، واعتبرت أنهم السبب في انتشار فيروس "كورونا" المستجد في الكويت.

ونقل حساب "خدمة برلماني" على موقع "تويتر"، الجمعة، عن النائبة الكويتية، قولها: "بعد أن وصلت الإصابات في كورونا لهذا العدد الكبير والتقصي الوبائي بازدياد، فإنه على الحكومة الدفع بقرار عاجل ومن دون تردد، بترحيل كل الوافدين الذين لا يعملون ويعتبرون عمالة هامشية".

وأضافت "الهاشم": "وجود أغلب الوافدين الآن بهذه الظروف أصبح خطرا على الكويت وضررهم أصبح أكبر من نفعهم لأنهم أحد الأسباب الرئيسية لانتشار الوباء".

وتابعت: "لذا فإن إعادتهم إلى بلدانهم تحد من خطر الفيروس وتحل بشكل كبير مشكلة التركيبة السكانية".

وتأتي تصريحات "الهاشم" بعد موجة جدل عارمة أثارتها مواطنتها الممثلة "حياة الفهد"، التي هاجمت فيها الوافدين، واعتبرت أنهم يشكلون عبئا على النظام الصحي في الكويت.

وقالت الممثلة الكويتية بلهجة غاضبة: "احنا ملينا خلاص، وما عندنا مستشفيات، ديارهم ما تبيهم (تريدهم) واحنا نبتلش (نبتلى) فيهم.. إحنا وصلنا لمرحلة إننا ملينا خلاص، اطلعهم واقطهم (ارميهم) برا والله، واقطهم (أرميهم) بالبر (الصحراء).. أكلوا الخير ولعبوا واستأنسوا بس يروحون (يخرجون)".

وتأتي تصريحات الممثلة الكويتية وسط تصاعد لهجة الهجوم وتحميل المسؤولية للعاملين العرب في الكويت لانتشار فيروس "كورونا" في البلاد.

ويقول مراقبون إن الموجة الأولى لانتشار الفيروس بالكويت، كانت بسبب الكويتيين العائدين من إيران، وليس العاملين أو الوافدين.

وفي الأيام الأخيرة، قالت وسائل إعلام كويتية إن ما يزيد على 300 مصري عادوا إلى بلادهم، بعضهم تم إبعاده بعد حملات مناهضة لهم عبر الإنترنت من قبل كويتيين، وذلك عقب ظهورهم في مقاطع فيديو للتعليق على الإجراءات الاحترازية المتخذة للتعامل مع فيروس "كورونا".

لكن الحملات المهاجمة للوافدين قوبلت بدعوات البعض إلى النظر بعين الاعتبار إلى تجربة تعامل السعودية مع المقيمين فيها، بما فيهم الوافدون، بعد صدور أمر ملكي، الإثنين الماضي، بمعالجة المصابين بفيروس "كورونا" مجانا.

المصدر | الخليج الجديد