السبت 4 أبريل 2020 04:54 م

قررت جامعة القاهرة، السبت، فتح تحقيق عاجل بعد إصابة 17 من الطاقم الطبي بالمعهد القومي للأورام بفيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19)، بعدما تسبب الإعلان عن الأمر في موجة غضب وصدمة بالشارع المصري، لا سيما أن القضية تم التعتيم عليها، رغم أن الإصابات كانت من فترة، ما تسبب في زيادة عدد الحالات المصابة.

وقال بيان للجامعة: "قررت جامعة القاهرة فتح تحقيق حول إصابة 17 شخصا من الأطباء (والممرضين)"، موضحا أنّ الهدف "الوقوف على أسباب التقصير إنْ وجدت"، كما تم عزل الحالات التي ثبتت إصابتها والمخالطين لها.

ووفقا لبيان الجامعة، سيتم "وقف العمل بالمعهد القومي للأورام لمدة يوم واحد فقط (السبت)، على أن يقتصر استقبال العيادات الخارجية خلال الفترة المقبلة على الحالات العاجلة والطارئة".

وتسبب الكشف عن تلك القضية في موجة ضدمة وغضب، واعتبرها الكثيرون فضيحة وكارثة.

في ذات السياق، تظاهر عدد من أفراد التمريض بالمعهد، للمطالبة بإجراء تحليل فيروس "كورونا" لجميع العاملين بالمعهد للتأكد من سلامتهم من الفيروس للحفاظ على سلامة المرضى وعائلاتهم.

وأظهر مقطع فيديو الممرضين وهم يطلبون من مدير المعهد، الدكتور "حاتم أبو القاسم" إجراء اختبارات طبية لهم، قائلين: "لو مش خايفين علينا احنا خايفين على ولادنا"، قبل أن يرد المدير قائلا: "لقد طلبت من وزارة الصحة إرسال 500 مسحة لإجراء اختبار للطاقم الطبي"، لكنه ألمح إلى احتمالية أن ترفض الوزارة طلبه.

 

ومساء الجمعة، نقلت وسائل إعلام مصرية عن مدير المعهد القومي للأورام قوله إنه تم اكتشاف 15 إصابة بفيروس "كورونا" المستجد بين الطاقم الطبي للمعهد.

وأضاف "أبو القاسم" أن المصابين هم 12 ممرضا و3 أطباء، مشيرا إلى أنه سيتم إغلاق المعهد وعدم استقبال المرضى بالإضافة إلى عمل مسح شامل للمرضى الموجودين داخله.

وعقب إعلان الإصابات، كشف أطباء بالمعهد عن حالة تعتيم متعمدة مارسها مديره "أبو القاسم"، ورفضه التجاوب مع تحذيرات الأطباء بهذا الصدد، قبل أيام، بل وتهديده لهم، حال إصرارهم على إغلاق المعهد وتعقيمه.

وفي وقت سابق الجمعة، سجلت مصر أعلى معدل إصابة بـ"كورونا"، منذ ظهوره بالبلاد، بـ120 حالة، ليصل إجمالي الإصابات إلى 985، والوفيات إلى 66.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات