الأحد 5 أبريل 2020 12:50 م

انتقد رجل الأعمال المصري "حسين صبور" الإجراءات التي اتخذتها الدولة لمواجهة وباء كورونا، وطالب بإنهاء الحظر والعودة للعمل، قائلا: "لما شوية يموتوا أحسن ما البلد تفلس".

وقال "صبور" في مقابلة مع صحيفة "اليوم السابع" المحلية، إن الدولة ضعيفة اقتصاديا ولا بد من العودة للعمل فورا، حتى لو تسبب ذلك في زيادة عدد الإصابات وعدم كفاية المستشفيات لتلك الأعداد.

وأضاف أنه ليس من الضروري أن يُعالج الجميع وإذا مات بعض المصريين فذلك أفضل من إفلاس الدولة.

كما رفض رجل الأعمال المصري مبدأ التبرع للشعب، متفقا بذلك مع رجل الأعمال "رؤوف غبور" الذي تنبأ بأن الفترة المقبلة ستشهد مشكلة كبيرة في السيولة.

وقال "صبور" إنه لو توفر لديه مال فسيتركه في البنك لدفع رواتب موظفيه الشهر المقبل، مؤكدا أن المال المتوفر يسد بالكاد رواتب الموظفين والعمال، وإنه ليس مسؤولا عن دخل الشعب.

وعن التخوف من تكرار سيناريو إيطاليا في مصر، قال "صبور" إن "الرئيس الراحل محمد أنور السادات حين دخل سيناء لمحاربة (إسرائيل) كان يعلم أنه سيفقد عددا كبيرا من جنوده لكنه فعل الصواب، وبالمثل فإن بقاء الناس في البيوت يعني إفلاسا اقتصاديا تاما".

وشدد رجل الأعمال المصري على ضرورة إعادة الناس للعمل من الآن وليس الغد وعدم وقف الإنتاج حتى لا ينهار الاقتصاد، مؤكدا "لو ابني أصيب هبقي زعلان، لكن المبادئ لا تتجزأ".
 

 

وسبق وأن طالب الملياردير المصري "نجيب ساويرس" بإنهاء حظر التجول لإنقاذ الاقتصاد في ظل أزمة كورونا، قائلا: "حتى لو الناس هيعيوا هيخفوا بعدين".

وقبل أسبوعين فرضت مصر حظر تجوال جزئي وعلقت الدراسة والصلوات في المساجد والكنائس لمنع تفشي كورونا.

والسبت، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع إصابات كورونا إلى 1070 بينهم 71 وفاة، و241 حالة شفاء.

وعالميا، وصل عدد مصابي كورونا حول العالم لنحو مليون و218 ألفا، توفي منهم قرابة 65 ألفا، بيما تعافى ما يزيد عن 253 ألفًا.

المصدر | الخليج الجديد