الثلاثاء 7 أبريل 2020 07:57 م

اتهمت حركة "طالبان" الحكومة الأفغانية وجهات أخرى لم تسمها بالقيام بمحاولات ممنهجة لإفشال اتفاق الدوحة.

ووقعت كل من واشنطن و"طالبان" بالدوحة، في 29 فبراير/شباط الماضي، اتفاقا يمهد الطريق، وفق جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان تدريجيا.

وينص الاتفاق على إطلاق سراح حوالي 5 آلاف من سجناء "طالبان" مقابل نحو 1000 أسير من الحكومة الأفغانية.

وقال الحركة الأفغانية، في كلمة أسبوعية نشرتها عبر موقعها الرسمي، إن هناك محاولات ممنهجة من الحكومة وجهات أخرى (لم تسمها) لإفشال اتفاق الدوحة، مضيفة الخطوة الأولى بعد الاتفاق مع واشنطن كانت تبادل المعتقلين، لكنها لم تنفذ.

ودعت الحركة الولايات المتحدة إلى ايجاد حل معقول لملف المعتقلين في السجون الأفغانية.

كما اتهمت الحكومة الأفغانية بإفشال اتفاق الدوحة، وتأجيل بدء عملية المفاوضات الأفغانية وبعرقلة عملية السلام لكي تبقى في السلطة.

وأضافت الحركة أن الحكومة الأفغانية تساوم على ملف المعتقلين، في وقت يعاني فيه العالم من وباء "كورونا".

وحملت "طالبان" الولايات المتحدة مسؤولية أي تأخير في بدء المفاوضات الأفغانية وفشل تطبيق بنود اتفاق الدوحة؛ لأنها لم تضع حدا لتصرفات الحكومة الأفغانية.

وتعاني أفغانستان من حرب مستمرة، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها بتنظيم "القاعدة"، الذي تبنى هجمات في الولايات المتحدة، يوم 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات