الأربعاء 8 أبريل 2020 02:25 ص

تستضيف السعودية، اجتماعا افتراضيا، لوزراء النفط والطاقة بمجموعة دول العشرين، في مسعى لضمان استقرار السوق، بعد هبوط حاد في الأسعار، بفعل تأثير جائحة "كورونا" المستجد، وحرب الأسعار بين المملكة وروسيا.

ومن المقرر عقد الاجتماع الجمعة المقبل، عبر تقنية الفيديو، بعد يوم من اجتماع ملاتقب بين "أوبك" ودول أخرى منتجة للنفط، بحثا عن رد على الركود المخيم في السوق النفطية.

وقال بيان صادر عن السعودية، الثلاثاء، إنه سيتم عقد القمة "لتعزيز الحوار والتعاون العالميين الهادفين إلى تحقيق وضمان استقرار أسواق الطاقة من أجل تعزيز نمو الاقتصاد العالمي".

وسيعمل وزراء الطاقة في مجموعة العشرين، حسب البيان، جنبًا إلى جنب، مع الدول المدعوة، ومنظمات إقليمية ودولية، للتخفيف من تأثير جائحة كورونا الجديد على أسواق الطاقة العالمية.

وفي وقت كانت أسعار النفط تعاني من ركود الطلب مع اتساع تدابير الحجر الصحي الصارمة عبر العالم بمواجهة تفشي فيروس "كورونا" المستجد، أدت حرب الأسعار بين السعودية وروسيا إلى مزيد من التدهور إلى أن وصلت الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ 2002.

وتترقب أسواق الطاقة العالمية نتائج اجتماع "أوبك" والدول الأخرى المصدرة للنفط بقيادة روسيا، الخميس.

ويهدف الاجتماع إلى خفض الإنتاج بـ10 ملايين برميل يوميًا، وهي كمية هائلة تهدف إلى لجم انهيار أسعار النفط المستمر منذ أسابيع بسبب أزمة فيروس "كورونا" المستجد، وحرب أسعار النفط بين موسكو والرياض.

ووجهت "أوبك" الدعوة لعشر دول أخرى، من بينها الولايات المتحدة التي لم ترسل ردها، لحضور الاجتماع المقرر الخميس في محاولة لإحلال الاستقرار في سوق النفط الخام.

ويأتي الاجتماع بعد أسبوع من إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، عبر "تويتر" أنه "يأمل ويتوقع" أن تخفض الرياض وموسكو إنتاجهما "بحوالى 10 ملايين برميل، وربما أكثر بكثير"، ما فاجأ الأسواق التي سجلت انتعاشا فور قراءة التغريدة.

ونهاية الشهر الماضي، استضافت المملكة، قمة استثنائية شكلا ومضمونا، ترأسها العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، لبحث جائحة فيروس "كورونا" وتداعياتها.

المصدر | الخليج الجديد