الخميس 26 مارس 2020 03:33 م

تعهد قادة مجموعة العشرين، الخميس، بزيادة مخصصات عمليات البحث عن دواء ولقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)

واتفق القادة، خلال القمة الافتراضية الاستثنائية التي عقدت برئاسة العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، على توسيع صلاحيات منظمة الصحة العالمية لمواجهة تفشي الفيروس حول العالم.

كما قرر قادة المجموعة تكليف وزراء الصحة بالاجتماع، الشهر المقبل، لبحث اتخاذ إجراءات عاجلة لتقليل الخسائر الاقتصادية من جائحة تفشي الفيروس التاجي، وضخ 5 ترليونات دولار لحماية الاقتصاد العالمي.

وسبق هذه القمة اجتماع لممثلي قادة دول مجموعة العشرين في مدينة الخبر السعودية (12 مارس/آذار) لبحث تداعيات وباء فيروس كورونا وآثاره على الشعوب، والاقتصاد العالمي.

وأكدوا ممثلو القادة، آنذاك، أن الوضع القائم يحتم استجابة دولية حازمة، وأن دول مجموعة العشرين ستعمل على تحسين إطار التعاون والتنسيق للتحكم والحد من تفشي الفيروس وتخفيف آثاره على الاقتصاد.

وكان وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية من دول مجموعة العشرين قد اتفقوا، هذا الأسبوع، على رسم "خطة عمل" للتصدي للتفشي الذي يتوقع صندوق النقد الدولي أن يثير حالة ركود عالمية، لكنهم لم يقدموا تفاصيل تذكر.

وإلى جانب قادة دول المجموعة، يشارك بالقمة الافتراضية قادة دول مدعوة تضم إسبانيا والأردن وسنغافورة وسويسرا الاتحادية، كما يشارك من المؤسسات الدولية منظمة الصحة العالمية، وصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومجلس الاستقرار المالي، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنظمة التجارة العالمية.

يذكر أن السعودية تسلمت، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين، والتي تستمر لمدة عام.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات