الخميس 9 أبريل 2020 04:03 ص

في تطور يظهر مدى فداحة انهيار أسعار النفط على اقتصاديات الخليج، قالت مصادر كويتية مطلعة إن البلاد، باعت برميل النفط، قبل أيام قليلة، بعائد لا يتجاوز دينار واحد (3.21 دولارا).

وقنلت صحيفة "القبس" المحلية عن تلك المصادر قولها إن الأسعار السوقية للنفط الكويتي تدنّت إلى 16.5 دولاراً للبرميل، قبل أيام، في الوقت الذي بلغت تكلفة إنتاجه نحو 12.5 دولارا.

واعتبرت المصادر أن ذلك يظهر مدى هوة العجز المالي، الذي وقعت فيه الكويت هذه الأيام.

وأضافت المصادر أن الحديث عن إقرار قانون جديد للدين العام ليس وحده العلاج، مؤكدة أن البلاد الآن أمام لحظة تاريخية يجب على كل المعنيين بها النظر إليها بجدية بالغة، وإيجاد الحلول الناجعة لها، لأن الاحتياطي العام بدأ ينضب.

وقالت الصحيفة إن فريقا حكوميا أفصح أمام الاجتماع، الذي عُقد في مكتب رئيس مجلس الأمة "مرزوق الغانم"، الثلاثاء الماضي، عن كمٍّ من المخاطر التي تهدّد الميزانية العامة للدولة، في ظل الأزمة التي خلّفها فيروس "كورونا"، وارتداداتها على الأوضاع الاقتصادية.

ونقلت مصادر مطلعة عن ممثلي الحكومة قولهم إن "منسوب الأزمة مرشّح للتصاعد بشكل قد يهدّد الرواتب في المستقبل القريب، إن لم تعتمد الحلول الاقتصادية اللازمة، وفي الوقت المناسب".

وأضافت المصادر أن "الميزانية ستنكشف، وستصبح بلا غطاء، ويجب أن نوفّر مصادر تمويل، وكل تأخير سيرفع الكلفة على الدولة بشكل كبير".

وفي وقت سابق، الأربعاء، رجحت تقارير إقدام الحكومة الكويتية على استرداد 13 مليار دينار (41.7 مليار دولار) من صندوق احتياطي الأجيال القادمة؛ لمواجهة تحديات أزمتي فيروس "كورونا"، والانهيار الحاصل في أسعار النفط، والعجز الهائل المتوقع في الموازنة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات