الخميس 9 أبريل 2020 09:58 ص

توقع وزير الصحة العماني "أحمد بن محمد السعيدي"، الخميس، الوصول إلى ذروة انتشار فيروس "كورونا" المستجد في بلاده خلال الأسبوع الأخير من شهر أبريل/نيسان الجاري.

وقال "السعيدي"، خلال المؤتمر الصحفي للجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع تطورات "كورونا": "بدأنا في التصاعد وربما نصل إلى الذروة في الأسبوع الأخير من شهر أبريل (نيسان) الحالي"، مشيرا إلى أن نسبة الوفيات في السلطنة مقارنة بدول العالم ضئيلة جداً.

وأضاف أن "الحالات تتزايد ولم نصل للذورة بعد، ما زلنا في الصعود، والاحتياطات التي اتخذتها السلطنة والتي تواصل اتخاذها مستمرة في وتيرة يمكن التعامل معها"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العُمانية عبر حسابها على "تويتر".

وأشار إلى أن أغلب الحالات التي في العناية المركزة بالمستشفى السلطاني من الوافدين.

وقال "السعيدي" إن اللجنة العليا تؤكد أن الفحص والعلاج للمرض لجميع الوافدين بالمجان، مناشداً سفراء الدول نقل وترجمة هذه الرسالة لمواطنيهم في السلطنة للوصول إليهم بغرض الفحص والعلاج.

وأكد على ضرورة "عدم الخلط بين الجانبين الصحي والقانوني لوجود عمالة غير قانونية"، مبيناً أن الجانب الصحي هو الأساس، وتقديم الفحص والعلاج لجميع الوافدين.

وأضاف أن البعد الاقتصادي لهذه الجائحة لم يغب عن اللجنة العليا، وهناك اجتماعات مستمرة مع المعنيين بالقطاعين المالي والاقتصادي، مشيرا إلى أن "المخزون الغذائي متوفر وهناك احتياط غذائي كاف".

وبيّن أنه تم تقليص عدد الخدمات الصحية المقدمة في المؤسسات الصحية، مستدركاً بقوله: "هناك حالات صحية لا يمكن تأجيلها، مثل غسيل الكلى والولادة والعمليات الطارئة".

وأوضح أن الحكومة العُمانية  تولي اهتماماً كبيراً ومتابعة حثيثة لكافة أوجه الحياة وليس فقط الجوانب الصحية.

ولفت إلى أن "القطاع الصحي الخاص شريك معنا ويسهم بدور مهم في مكافحة الوباء"، موضحاً أنه يتم استخدام الأسرَّة بالقطاع الطبي الخاص لعلاج حالات "كورونا" إلى جانب تفعيل مختبراتهم.

وقال إن لدى الوزارة خطة واضحة في حالات النقل المجتمعي بالتعرف على الحالات المصابة وتوفير العزل المؤسسي لمن لا يتوفر لديه العزل المنزلي المناسب.

وكشف الوزير العماني عن وصول 5 شحنات طبية إلى السلطنة، وهناك شحنات قادمة وفريق مخصص للتموين الطبي.

كما قال إن الوزارة تعمل حماية العاملين في المجال الصحي، ولن نعرّض أياً من أبناء الوطن العاملين في هذا القطاع أو أي قطاع  لنقل هذا الفيروس.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت سلطنة عُمان تسجيل إصابات وحالات شفاء جديدة بفيروس "كورونا" المستجد، الذي داهم الأغلبية الساحقة من دول العالم.

وقالت وزارة الصحة العُمانية إنه تم تسجيل 38 حالة إصابة جديدة بالفيروس التاجي، ليصبح العدد الكلي للحالات المؤكدة في السلطنة 457.

وأعلن وزير الصحة ارتفاع حالات الشفاء في البلاد إلى 109، ما يعني تسجيل 37 حالة شفاء جديدة، في حين لا تزال الوفيات على حالها بحالتي وفاة حتى الآن.

 

وقررت السلطات العمانية، الأربعاء، إغلاق محافظة مسقط مؤقتا ضمن إجراءات مكافحة تفشي فيروس "كورونا" المستجد "كوفيد-19".

وبلغ عدد المصابين بالفيروس حول العالم حتى صباح الـ9 من أبريل/نيسان أكثر من مليون و519 ألف شخص، في حين ارتفع عدد المتوفين إلى أكثر من 88 ألفاً، والمتعافين إلى ما يزيد على 330 ألف شخص.

المصدر | الخليج الجديد +وكالات